معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٤٣٧ - المضاف إلى ياء المتكلم
المضارع المنصوب:
(انظر نواصب المضارع).
المضاف:
(انظر الإضافة).
المضاف إليه:
(انظر الإضافة).
المضاف إلى الجمل:
(انظر الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب).
المضاف إلى معرفة:
من المعارف المضاف إلى أحد المعارف الخمس:
الضّمير، العلم اسم الموصول، اسم الإشارة ما فيه أل، إلّا إذا كان مشتقّا مضافا إلى معموله فيبقى نكرة و إضافته لفظية [١].
و درجة المضاف إلى المعارف كدرجة ما أضيف إليه، إلّا المضاف إلى الضّمير فإنّه بدرجة العلم، و أعرف المعارف: الضّمير، ثمّ العلم، ثم الموصول، ثمّ الإشارة، ثم المحلّى ب «أل».
المضاف إلى ياء المتكلّم:
١- حكمه، و حكم ياء المتكلّم:
يجب كسر آخر «المضاف لياء المتكلّم» لمناسبة الياء، أمّا الياء فيجوز إسكانها و فتحها نحو: «هذا كتابي» أو «كتابي». و يكون هذا في أربعة أشياء:
المفرد الصّحيح، كما مثّلنا.
و المعتلّ الجاري مجراه ك «ظبيي» و «دلوي».
و جمع التكسير نحو «أولادي».
و الجمع بالألف و التاء ك: «مسلماتي».
٢- ما يستثنى من هذين الحكمين:
يستثنى من هذين الحكمين خمس مسائل يجب فيها سكون آخر المضاف و فتح الياء، و هي:
(١) ما كان آخره ألفا، و هو المقصور ك «هدى» و «عصا» تقول فيهما «هداي» و «عصاي». و قال جعفر بن علبة:
هواي مع الركب اليمانين مصعد
جنيب و جثماني بمكة موثق