معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٢٦٩ - الصفة المشبهة و إعمالها
المبنيّة من الثّلاثي ك «جميل» و «ضخم» و «ملآن» و لا يكون اسم الفاعل إلّا مجاريا له.
(٤) أنّ منصوبها لا يتقدّم عليها بخلاف منصوب اسم الفاعل.
(٥) أنّه يلزم كون معمولها سببيّا أي اسما ظاهرا متّصلا بضمير موصوفها، إمّا لفظا نحو «إبراهيم كبير عقله» و إمّا معنى نحو «أحمد حسن العقل» أي منه و قيل:
إنّ «أل» خلف من المضاف إليه [١].
أمّا اسم الفاعل فيكون سببيّا و أجنبيّا.
(٦) أنّها تخالف فعلها فإنّها تنصب مع قصور فعلها تقول: «محمد حسن وجهه».
(٧) يمتنع عند الجمهور أن يفصل في الصّفة المشبّهة المرفوع و المنصوب، و يجوز في اسم الفاعل أن تقول: «أحمد مكرم في داره أبوه ضيفه».
و لا تقول في الصفة المشبهة «خالد حسن في الحرب وجهه».
٤- معمول الصّفة المشبّهة:
لمعمول الصّفة المشبّهة ثلاث حالات:
(أ) الرّفع على الفاعليّة للصفة، أو على الإبدال من ضمير مستتر في الصّفة بدل بعض من كل على ما قاله أبو علي الفارسي.
(ب) الخفض بإضافة الصفة إليه.
(ج) النصب على التشبيه بالمفعول به إن كان معرفة، و على التمييز إن كان نكرة، و الصفة مع كل من الثلاثة الرفع و النصب و الخفض، إمّا نكرة أو معرفة مقرونة ب «أل» و كل من هذه الستة للمعمول معه ستّ حالات، لأنه إمّا ب «أل» كالوجه، أو مضاف لما فيه «أل» ك «وجه الأب» أو مضاف للضمير ك «وجهه» أو مضاف لمضاف للضّمير ك «وجه أبيه» أو مجرّد من أل و الإضافة ك «وجه» أو مضاف إلى مجرّد ك: «وجه أب».
فالصّور ستّ و ثلاثون، الممتنع منها أربعة، و هي أن تكون الصفة ب «أل» و المعمول مجرّدا منها، و من الإضافة إلى تاليها، و المعمول مخفوض، ك «الحسن وجهه» أو «الحسن وجه أبيه» أو «الحسن وجه» أو «الحسن وجه أب». لأن الإضافة في هذه الصور الأربع لم تفد تعريفا و لا تخصيصا و لا تخلصا من قبح حذف الرابط، و دونك التفصيل.
٥- الجائز في عمل الصّفة المشبهة:
الصّور الجائزة الاستعمال في الصّفة المشبّهة: منها ما هو قبيح، و ما هو ضعيف، و ما هو حسن:
(١) فالقبيح: رفع الصفة مجرّدة
[١] و هو رأي الكوفيين.