معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٩٥ - أن المصدرية
و الشاهد «يعجمه» إذ رفعه و قطعه و لم يعطفه، و العطف خطأ بالمعنى، و المعنى: فإذا هو يعجمه، و «أن» أمكن الحروف في نصب الأفعال. لذلك تنصب ظاهرة و مضمرة، فالظاهرة كما تقدّم.
و أمّا المضمرة: فتضمر وجوبا في خمسة مواضع:
بعد «لام الجحود» بعد «أو» بمعنى «إلى» أو «إلّا» بعد «حتّى»، بعد «فاء السّبّبية»، بعد «واو المعيّة».
(انظر كلّا في حرفه).
و تضمر جوازا بعد خمسة أيضا:
(١) لام التعليل، إذا لم يسبقها، كون منفيّ» و لم يقترن الفعل ب «لا» الزائدة أو النافية، نحو وَ أُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ و وَ أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ فإن سبقت بالكون وجب إضمار «أن» و تكون اللام لام الجحود، و إن قرن الفعل ب «لا» النافية، أو الزّائدة، وجب إظهارها، فالأوّل: نحو لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ و الثاني: لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أي ليعلم. و الأربعة الباقية «الواو، الفاء، أو، ثمّ». إذا كان العطف بها على اسم صريح.
فمثال «الواو» قول ميسون زوج معاوية:
و لبس عباءة و تقرّ عيني
أحبّ إليّ من لبس الشّفوف