معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ١٤٠ - التصريف
(٢) و قد تأتي بمعنى فارق فتتعدّى لواحد نحو «تركت الكاذب» (انظر ظنّ و أخواتها).
التّركيب المزجي:
هو أن يجعل الاسمان اسما واحدا، لا بإضافة و لا بإسناد، بل ينزّل عجزه من صدره منزلة تاء التأنيث ك «بعلبكّ» و «بختنصّر» و له أبحاث في (انظر الممنوع من الصرف). و «النّسب» و «التصغير».
التشبيه بالمفعول به:
إذا قلت «دخلت البيت» و «سكنت الدار» و «ذهبت الشام» فكل واحد من البيت، و الدار، و الشام منصوب على التشبيه بالمفعول به، لإجراء القاصر فيها مجرى المتعدي [١].
التّصريف:
١- تعريفه:
علم بأصول يعرف بها أحوال الكلمة العربية بمالها من صحّة و إعلال، و قلب و إبدال، و أصالة و زيادة، و حذف، و إدغام، و بما يعرض لآخرهما ممّا ليس بإعراب و لا بناء.
٢- موضوعه:
الأفعال المتصرّفة، و الأسماء المتمكنة.
فتصريف الأفعال يكون باشتقاق بعضها من بعض؛ و تصريف الأسماء يكون بتثنيتها و جمعها و نسبتها و تصغيرها و غير ذلك.
و ليس من موضوعات فنّ الصرف:
الأفعال الجامدة، و لا الأسماء المبنية مثل «كيف و متى و من» و لا الحروف.
٣- الميزان الصّرفي:
هو لفظ «فعل» يؤتى به لبيان أحوال أبنية الكلم في ثمانية أمور: و هي الحركات، و السّكنات، و الأصول، و الزوائد، و التقديم، و التأخير، و الحذف و عدمه، و لما كان أكثر المفردات العربية ثلاثيا اعتبر الصّرفيّون أنّ أصول الكلمات ثلاثة أحرف، و قابلوها عند الوزن بالفاء، فالعين، فاللام، التي هي «فعل» فيقولون مثلا في وزن «نظر» «فعل» و في وزن «فرح» «فعل» و في وزن «سمع» «فعل» و هكذا، و سمّوا الحرف الأوّل: فاء الكلمة، و الثاني: عين الكلمة، و الثالث:
لام الكلمة، و أمّا في الزّيادة على ثلاثة حروف فله أحوال إليك تفصيلها:
(١) فإن كانت الزّيادة في الكلمة على الثّلاث من أصل وضع الكلمة زدت في الميزان «لاما» أو لامين» على أحرف «فعل» فتقول في الرّباعي ك «جعفر»:
«فعلل» و كذلك «دحرج» و تقول في الخماسي ك «سفرجل»: «فعلّل» بتشديد
[١] كما في الخضري [١٩٧] .