معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٥٠ - الأسماء الستة
و بالفتح على نية تركها، و منعه من الصرف لوزن أفعل و الوصف.
الأسماء الخمسة
(انظر الأسماء الستة).
الأسماء الستة:
١- هي «ذو» بمعنى صاحب و «فوك» و هو الفم، و «أبوك» و «أخوك» و «حموك» و «هنوك».
٢- إعرابها:
ترفع بالواو، و تنصب بالألف، و تجرّ بالياء بشروط، هي أن تكون:
١- مفردة لا مثناة و لا مجموعة.
٢- مكبّرة لا مصغّرة.
٣- مضافة لا مقطوعة عن الإضافة.
٤- إضافتّها لغير ياء المتكلّم، من اسم ظاهر، أو ضمير، فإن كانت مثناة أعربت كالمثنى نحو «أبوان» رفعا أو «أبوين» نصبا و جرا، و إن كانت مجموعة جمع تكسير أعربت بالحركات نحو «آباء الحسن» و «أذواء اليمن» أو جمع مذكّر سالما أعربت بالحروف أي بالواو و النّون رفعا و بالياء و النّون نصبا و جرّا نحو «أبوون، أبوين» و «ذوو فضل و ذوي فضل». و إن صغّرت أعربت بالحركات نحو «أبيّك، و أخيّك». و إن قطعت عن الإضافة أعربت بالحركات نحو وَ لَهُ أَخٌ و إِنَّ لَهُ أَباً و بَناتُ الْأَخِ و إذا أضيفت إلى ياء المتكلّم أعربت بحركات مقدّرة على ما قبل الياء نحو وَ أَخِي هارُونُ أمّا «ذو» فلا حاجة لاشتراط الإضافة فيها لأنّها ملازمة للإضافة، و لكنّها لا تضاف إلى الضمير، و مثلها «فو» فهي ملازمة للإضافة. أمّا «الفم» فتعرب بالحركات.
٣- الأفصح في لفظ «الهن»:
الأفصح في «الهن» إذا استعمل مضافا النّقص أي حذف الواو منه، و بذلك يعرب بالحركات الثلاث على النون و من هذا الحديث: «من تعزّى بعزاء الجاهليّة فأعضّوه بهن أبيه و لا تكنوا».
٤- النقص في الأب و الأخ و الحم:
يجوز النقص بضعف في هذه الثلاثة و هو حذف حرف العلّة منها و إعرابها بالحركات و من هذا قول رؤبة يمدح عديّ بن حاتم:
بأبه اقتدى عديّ في الكرم
و من يشابه أبه فما ظلم