معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ١٤٧ - التصغير
محمارّ: محيمير، و لا تقول محيمر، و تقول في تصغير: حمارّة حميّرة كأنّك صغرت: حمرّة لأنّك لو كسّرتها تقول:
حمارّ، و لا تقول: حمائر.
و تقول في تصغير مغدودن: مغيدين إن حذفت الدال الآخرة، كأنك صغّرت:
مغدون، و إن حذفت الدال الأولى قلت في تصغيرها: مغيدن. و إذا صغّرت مقعنسس [١] حذفت النون و إحدى السّينين فقلت: مقيعس، و إن شئت قلت:
مقيعيس.
و أمّا معلوّط [٢] فليس فيه إلّا معيليط.
و في تصغير عفنجج [٣]: عفيجج، و عفيجيج و إذا صغّرت عطوّد [٤] قلت:
عطيّد، و عطيّيد، و إذا صغّرت استبرق قلت: أبيرق.
١٤- تصغير ما كان على أربعة أحرف فلحقته ألف التأنيث الممدودة.
و ذلك نحو «خنفساء، و عنصلاء [٥]، و قرملاء» [٦]، فإذا صغّرتها قلت:
خنيفساء، و عنيصلاء، و قريملاء و لا تحذف ألف التّأنيث لأنّ الألفين- الألف و الهمزة- لمّا كانتا بمنزلة الهاء في بنات الثلاث لم تحذفا هنا.
١٥- تصغير ما كان على ثلاثة أحرف و لحقه ألف التأنيث المدودة:
و ذلك قولك في تصغير حمراء:
حميراء، و في صفراء: صفيراء، و في طرفاء: طريفاء.
و كلّ ما كان على ثلاثة أحرف و لحقته زائدتان- الألف و الهمزة- فكان ممدودا منصرفا فإن تصغيره كتصغير الممدود الذي همزته بدل من ياء، و ذلك نحو:
علباء و حرباء تقول في تصغيرهما:
عليبيّ، و حريبيّ، كما تقول في سقّاء سقيقيّ، و في مقلاء: مقيليّ.
و من قال: غوغاء و صرف قال:
غويغي، و من لم يصرف و أنّث فإنها عنده بمنزلة عوراء، يقول في تصغيرها غويغاء، و عويراء.
١٦- من صيغ التّصغير ما ليس منه و إنما لدنوّه.
و ذلك قولك: «هو دوين ذلك، و هو فويق ذاك» و من ذلك: هو أصيغر منك- و إنّما أردت أن تقلّل الذي بينهما من السّن- و مثل ذلك قولهم: قبيل الظّهر، و بعيد العصر، فالمراد قبل الظهر بقليل، و بعد العصر بقليل، و كذلك قولك: دوين ذلك: أي أقرب أو أقل.
[١] المقعنسس: الشديد.
[٢] من اعلوّط البعير: تعلّق بعنقه.
[٣] العفنجج: الضّخم الأحمق.
[٤] العطوّد: الشديد الشاق.
[٥] العنصلاء: البصل البرّي.
[٦] قرملاء: موضع.