معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٤٩٩ - النسب
ما كان ساكن الثّاني و ألفه رابعة، فألفه كألف «حبلى» ففيها القلب و الحذف تقول: «ضخمي» أو «ضخمويّ» و «هنديّ» أو «هندويّ».
و يجب الحذف في ألف هذا الجمع خامسة فصاعدا سواء أكان من الجموع القياسيّة ك «مسلمات» أو الشّاذة: ك «سرادقات» تقول فيهما:
«مسلمي» و «سرادقي».
٤- ما يحذف لياء النّسب ممّا يتّصل بالآخر:
يحذف لياء النّسب ممّا يتّصل بالآخر ستّة أيضا:
(١) الياء المكسورة المدغمة فيها ياء أخرى ك «طيّب و هيّن» تقول في نسبها «طيّبيّ» و «هيّنيّ» بحذف الياء الثّانية.
و كان القياس أن يقال في النّسب إلى «طيّىء» «طيئيّ» و لكنّهم بعد الحذف قلبوا الياء الأولى ألفا على غير قياس، فقالوا «طائي».
و مثله إذا نسب إلى اسم قبل آخره ياءان مدغمة إحداهما في الأخرى، و ذلك نحو «أسيّد و حميّر و لبيّد» إذا نسبت إلى شيء من ذلك تركت الياء السّاكنة- و هي الأولى من المدغمة- و حذفت المتحركة لتقارب الياءات مع الكسرة التي في الياء فتقول في أسيّد: أسيدي، و تقول في حميّر: حميري، و تقول في لبيّد: لبيدي، و كذلك تقول العرب، و كذلك: سيّد و ميّت، فإذا أضفت إلى مهيّم قلت مهيّميّ.
(٢) ياء فعيلة بشرط صحّة العين، و انتفاء التّضعيف، تقول في «حنيفة» حنفيّ، و تقول في «مدينة»: مدنيّ، و في «صحيفة»: صحفيّ، و في «طبيعة»:
طبعيّ، و في «بديهة»: بدهيّ.
و شذّ قولهم في «سليقة» «سليقي» كما قال:
و لست بنحويّ يلوك لسانه
و لكن سليقيّ [١] أقول فأعرب