معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٤٧٢ - المنصوب على التعظيم و المدح
(٢) أن يكون مجرورها نكرة.
(٣) أن يكون إمّا فاعلا نحو: ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ أو مفعولا نحو:
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ، أو مبتدأ نحو: هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ.
(٤) البدل، نحو: أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ.
(٥) الظّرفيّة، نحو: ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ و نحو: إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
(٦) التّعليل نحو: مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا.
و إذا دخلت على «من» الجارّة ياء المتكلم لزمها نون الوقاية لأنّ النّون من «من» لا تتحوّل عن سكونها إلّا لضرورة التقاء السّاكنين فنون الوقاية تقي نون «من» من التحرّك و تدغم بنون الوقاية فتقول: منّي.
من ثمّ:
«ثمّ» في الأصل موضوعة ظرفا للمكان البعيد، أمّا هذا التعبير فمعناه:
من أجل ذلك، و الظّرفيّة المكانيّة هنا مراد بها المكان المجازيّ و لا تغيّر في إعرابها ف «ثمّ» ظرف مكان مبنيّ على الفتح في محلّ جر ب «من».
من ذا:
(انظر ذا ٢).
المنادى:
(انظر النداء).
منح:
من أخوات أعطى و هي تنصب مفعولين ليس أصلها المبتدأ و الخبر نحو «منحت» محمّدا دارا»، (انظر أعطى و أخواتها).
المنصوب على التّعظيم و المدح:
فالأوّل نحو قولك: «الحمد للّه أهل الحمد» و «الملك للّه أهل الملك» و «الحمد للّه الحميد هو» و أمّا على المدح فنحو قوله تعالى: لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَ الْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَ الْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَ الْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ فلو كان كلّه رفعا كان جائزا.
و يصحّ فيما ينتصب على التّعظيم أيضا النّعت لما قبله، و القطع على الابتداء،.
و نظير هذا النّصب على المدح قول الخرنق بن هفّان:
[١] الآية «١٦٢» من سورة النساء «٤».
[٢] الأقارع: هم بنو قريع من بني تميم.
[٣] الآية «٣» من سورة فاطر «٣٥».
[٤] الآية «٣٨» من سورة التوبة «٩».
[٥] الآية «٤٠» من سورة فاطر «٣٥».
[٦] الآية «٩» من سورة الجمعة «٦٢».
[٧] الآية «٢٥» من سورة نوح «٧١».
[٨] الآية «١٧٧» من سورة البقرة «٢».