معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٣١٥ - غير
باب الغين
غدا:
«تعمل عمل كان» تقول: «غدا الزمن صعبا».
(انظر كان و أخواتها ٣ تعليق).
غدا:
الغد: اليوم الذي يأتي بعد يومك على أثر، ثمّ توسّعوا فيه حتّى أطلق على البعيد المترقّب، و هو منصوب على الظّرفيّة الزّمانية.
غداة و غدوة:
هما ما بين طلوع الفجر و طلوع الشّمس يقال: «أتيته غداة و غدوة» غير مصروفة لأنّها معرفة مثل «سحر».
فإذا نكّرت- بأن تريد غداة ما أو غدوة مّا- صرفت فقلت: «جئتك غدوة طيّبة» بالتّنوين، و هما من الظّروف المتمكّنة، تقول: «هذه غداة طيّبة» و «جئتك غداة طيّبة».
غديّة:
تصغير الغداة.
غير:
كلمة موغلة في الإبهام، و لا تفيدها إضافتها تعريفا، و لا يوصف بها إلّا نكرة نحو قوله تعالى: إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ [١] إلّا إذا وقعت بين متضادّين كقولك: «عجبت من حركة غير سكون»، فإنها تفيد تعريفا، و من ثمّ جاز وصف المعرفة بها نحو قوله تعالى:
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ [٢].
و ل «غير» ثلاثة أنواع:
الاستثناء، و الوصف، و معنى لا.
(الأول) و هو الاستثناء فتأتي في جملة فيها مستثنى و مستثنى منه، فتكون «غير» بمعنى «إلّا» الاستثنائية، و على هذا فتعرب «غير» إعراب ما بعد «إلّا» على التّفصيل من تعيّن النّصب، و جوازه و الاتّباع، و الإعراب على حسب العوامل
[١] الآية «٤٦» من سورة هود «١١».
[٢] الآية «٧» من سورة الفاتحة «١».