معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ١٤٩ - التصغير
إحدى اللّامين فقلت: كويئل، و كويئيل.
و منه: حبارى [١]، إن شئت قلت:
حبيرى، و إن شئت قلت: حبيّر.
و إذا صغّرت علانية أو ثمانية أو عفارية [٢]، فأحسنه أن تقول: علينية و ثمينية و عفيرية.
٢٠- تصغير ما أوّله ألف الوصل و فيه زيادة من بنات الأربعة:
و ذلك نحو احرنجام، تقول في تصغيره: حريجيم، فتحذف ألف الوصل، و لا بدّ من تحريك ما بعدها، و تحذف النون حتى يصير ما بقي مثل فعيعيل، و ذلك قولك في التصغير:
حريجيم، و مثله الاطمئنان تحذف ألف الوصل و إحدى النّونين فتكون طمأيين على مثال فعيعيل.
و مثله الإسلنقاء [٣] تحذف الألف و النون حتى يصير على مثال فعيعيل أي سليقيّ.
٢١- ما يحذف في التصغير من زوائد بنات الأربعة.
و ذلك قولك في قمحدوّة [٤]:
قميحدة لأن تكسيرها: قماحد و في سلحفاة: سليحفة و تكسيرها: سلاحف، و في منجنيق: مجينيق، لأنّ تكسيرها:
مجانيق، و في عنكبوت: عنيكب و عنيكيب، لأنّ تكسيرها: عناكب، و عناكيب و في تخربوت: تخيرب و تخيريب.
و يدلّك على زيادة التاء في عنكبوت و تخربوت [٥] و النون في منجنيق بأن العرب قد كسّرت ذلك، و إن كان العرب لا يكسّرون ما كان على خمسة أحرف حتى يحذفوا.
٢٢- تصغير ما ثبتت زيادته من بنات الثّلاثة.
و ذلك نحو «تجفاف» [٦]، و إصليت [٧]، و يربوع، فتقول في تصغيرها: تجيفيف، و أصيليت، و يريبيع. لأنّك لو كسّرتها للجمع ثبتت هذه الزّوائد.
و مثل ذلك عفريت، و ملكوت، تقول في تصغيرهما: عفيريت و مليكيت، لأنّك تقول في تكسيرهما: عفاريت و ملاكيت.
و كذلك: رعشن تقول في تكسيرها:
رعاشن، و في تصغيرها: رعيشن؛ و كذلك
[١] الحبارى: طائر للذكر و الأنثى و الواحد و الجمع و ألفه للتأنيث.
[٢] العفارية بالضمّ بيّن العفارة: خبيث منكر.
[٣] الاسلنقاء: النوم على الظهر.
[٤] القمحدوّة: الهنة الناشزة خلف الأذنين و مؤخّر القذال.
[٥] التخربوت: الخيار الفاره من النّوق.
[٦] تجفاف: آلة للحرب يلبسه الفرس و الإنسان ليقيه في الحروب.
[٧] الأصليت: السيف الصقيل.