معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ١٥١ - التصغير
و من ذلك: عطاء و قضاء، و وشاء، تقول في تصغيرها: عطيّ و قضيّ و وشيّ.
و كذلك جميع الممدود لا يكون البدل الذي في آخره لازما أبدا.
فأمّا تصغير عيد فعييد، و لم يقولوا:
عويّد، لأنّ جمعها أعياد.
٢٧- ما يصغّر على جمعه المكسّر من الرباعي:
و ذلك قولك في خاتم: خويتم، و أصل تكسيرها: خواتم، فأبدلت الياء بالألف و مثله في طابق: طويبق، و دانق:
دوينق: و درهم: دريهم.
و من العرب من يقول: خويتيم، و دوينيق، و دريهيم.
٢٨- تصغير كلّ اسم من شيئين ضم أحدهما للآخر:
و مثل هذا يكون تصغيره في الصّدر، و ذلك قولك في حضرموت: حضيرموت، و في بعلبكّ: بعيلبكّ.
و في خمسة عشر: خميسة عشر، و كذلك جميع ما أشبه ذلك و أمّا اثنا عشر فتقول في تصغيره: ثنيّا عشر.
٢٩- تصغير المؤنّث الثّلاثي:
إذا صغّر المؤنّث الخالي من علامة التّأنيث الثّلاثيّ أصلا و حالا ك «دار، و سنّ، و أذن، و عين» أو أصلا ك «يد» أو مآلا بأن صار بالتّصغير مؤنثا. كلّ هذا تلحقه التاء إن أمن اللّبس فتقول في تصغير دار: «دويرة» و في تصغير سنّ: «سنينة» و في أذن: «أذينة» و في عين: «عيينة» و في يد: «يديّة». و في حبلى، و سوداء: «حبيلة و سويدة». و في سماء: «سميّة» [١].
فلا تلحق التاء نحو «شجر و بقر» لئلا يلتبسا بالمفرد، و إنّما تقول: «شجير، و بقير».
و لا تلحق التّاء نحو: «خمس و ست» لئلا يلتبسا بالعدد المذكر.
و لا تلحق التاء نحو «زينب و سعاد» لتجاوزها الثلاثة.
و شذّ ترك التاء في تصغير «حريب و عريب و دريع و نعيل» و نحوهن مع عدم اللبس.
و شذّ وجود التاء في تصغير «وراء و أمام و قدّام» مع زيادتهن على الثلاثة، فقد سمع «وريّئة و أميّمة و قديديمة».
٣٠- تصغير الإشارة و الموصول:
التّصغير من خواصّ الأسماء المتمكّنة و ممّا شذّ عن هذا أربعة: اسم الإشارة
[١] أصله: سميي بثلاث ياءات الأولى:
للتصغير، الثانية بدل المدة، و الثالثة بدل الهمزة المنقلبة عن الواو لأنه من سما يسمو، حذفت منه الثانية لتوالي الأمثال.