بررسي و داوري در مسايل اختلافي ميان دو فيلسوف اسلامي - حسنی، حسن - الصفحة ٢٦١ - بو على در«اشارات» در اثبات نبوت مىگويد
ندارد»[١].
خواجه اعتراض به واجب بودن وجود شارع و معجزات آنان را چنين پاسخ مىدهد:
«فخر رازى كه بيان داشت، واجب بودن وجود پيامبر اگر بمعنى وجوب ذاتى باشد چنين امرى محال است و اگر وجوب وجود پيامبر به اين لحاظ باشد كه وجود او «اصلح» براى نظام عالم است درست نيست چون «اصلح» بر خدا واجب نيست و ... اين نوع اعتراضات بر قول بواجب بودن وجود پيغمبر صحيح نيست، زيرا در افعال طبيعى كه مستند به «غايات» اند وجود غايات اقتضاى وجود آن افعال را مىنمايد و با توجه به عنايت الهى كه علم حق تعالى بنظام احسن، سبب ايجاد آن نظام است، بر ما وجوب وجود آن ثابت خواهد شد. براى همين است كه افعال را بغايات آنها تعليل مىكنند مانند اينكه پهنى بعضى از دندانها را بغايات آنها يعنى «جويدن» تعليل مىكنند و «غايات» افعال اگر اقتضاى وجود آن افعال را نداشت تعليل افعال به «غايات» صحيح نبود. بنابراين وجود پيغمبر هم بلحاظ غايت وجودش كه همان مصالح مترتّب بر وجود او است چون اقتضاى وجود آنجناب را مىنمايد با توجّه به «عنايت» الهى واجب خواهد بود. و از اينكه فخر رازى «اصلح» را بر خدا واجب نمىداند درست نيست چون «اصلح» گاه نسبت به كلّ عالم موردنظر است و گاه ببعضى از عالم و قسم اوّل با توجّه به «عنايت» الهى بر خدا واجب است هرچند قسم دوّم واجب نباشد همچنين با وجود مصلحت و فقدان مفسده،
[١].... ما المعنى بقولكم احتياج اهل العالم الى الشارع وجب وجوده أن عينتم به كونه موجودا واجبا لذاته فهو ظاهر الفساد و أن عينتم به أنّه يجب على اللّه تعالى تكوينه و ايجاده كما يقوله المعتزله ... ممّا لا يقول به الفلاسفة اصلا و أن عينتم به أنّ وجود النّبى لما كان سببا لنظام العالم و ثبت أنّه تعالى مبدأ لكلّ كمال و خير وجب أن يكون اللّه تعالى علة لهذا الشّخص فهذا باطل ايضا لأنّا نقول ليس كل ما كان اصلح لهذا العالم وجب حصوله فى هذا العالم فأنّ اهل العالم لو كانوا مجبولين على الخيرات و الفضايل لكان اصلح من عدمه مع أنّه لم يوجد اصلا ...
أمّا قوله فلابدّ اختصاص الشارع بمعجزات تدلّ على أنّه جاء بتلك الشرايع من عند اللّه فهذا ايضا غير لايق باصول الفلاسفة لأنّ الشّيخ بيّن فى النّمط العاشر أنّ السّبب فى تمكين الرّسول من المعجزات اختصاص نفسه بقوّة لأجلها يتمكّن من تلك المعجزات و يسلم أنّ تلك القوة قد تحصل لنفس الساحر الخبيث و الفرق بين الرسول الصادق و الساحر الخبيث ليس ألّا بأنّ الرّسول يدعو الى الخيرات و الساحر يدعو الى الشّرور و الفرق بين الخير و الشرّ معلوم فكان العقل مستقلّا بالفرق بين النّبى و غيره من غير حاجة الى هذه المعجزات و ايضا فلأن المعجزات أنّما تدلّ على الصدق لأنّها قائمة مقام تصديق اللّه أيّاه و هذا مبنّى على أنّه تعالى عالم بالجزئيات و فاعل بالأختيار و القوم ينكرونه فكيف يستقيم لهم هذا الكلام ... فخر رازى- شرح اشارات- المطبعة الخيريه- المصر ١٣٢٥ ه- ج ٢- صفحه ١٠٦.