بررسي و داوري در مسايل اختلافي ميان دو فيلسوف اسلامي - حسنی، حسن - الصفحة ١٩٨ - اعتراض فخر رازى بر بيان بو على در كثرت عقول و جواب خواجه به آن
سافل جهت تشبّه بفلك ديگر باشد بايد هماهنگى ميان حركت فلك سافل در سرعت و بطأ با حركت فلك عالى برقرار باشد كه نيست بنابراين اختلاف حركات افلاك دليل بر اختلاف و كثرت عقول مفارق است»[١].
فخر رازى در اعتراض بر اين بيان بو على كه اختلاف حركات افلاك دليل بر كثرت عقول مفارق است چنين مىگويد:
«آنچه بو على آورد كه حركات افلاك براى تشبّه به «عقل» است قصدش آن نبوده كه فلك «مثل» عقل شود وگرنه انقلاب- انقلاب ماهيّت فلك به ماهيت عقل- لازم مىآيد كه محال است. بلكه قصدش آن است كه فلك از راه حركت، كمالات بالقوّه خود را به فعليّت برساند تا از لحاظ «فعليّت كمالات» همانند عقل گردد. پس قصد فلك از حركت بايد تشبّه به «كمال مطلق بالفعل» باشد كه موجود در عقل است يعنى كمال مطلق مشترك در همه عقول خواهد بود اگر كثرتى در عقول باشد كه هست مشبّه به افلاك كه كمال مطلق باشد واحد خواهد بود ازاينرو فرض كثرت عقول در تبيين اختلاف حركات افلاك كافى نخواهد بود پس لازم است براى اختلاف حركات افلاك توجيه ديگرى شود و آن توجيه اين است كه اختلاف حركات افلاك ناشى از اختلاف ماهوى موادّ آنها مىباشد و همانگونه كه مادّه فلك بحسب ماهيّت مخالف با مادّه جسم عنصرى است- چون عروض اتصال و انفصال بر مادّه عنصرى صحيح است و بر ماده فلكى ممتنع مىباشد مادّه هر فلك نيز با ماده فلك ديگر مخالف مىباشد و همين اختلاف ماهوى موادّ سبب اختلاف حركات آنها مىگردد چون مادّه هر فلك اقتضاى حركت خاصّى را مىنمايد. هرچند مشبه به افلاك- يعنى كمال مطلق- واحد است»[٢].
[١].... لا يمكن أن يقال: أنّ تحريكها للسّماء لداع شهوانىّ او غضبىّ بل يجب أن يكون اشبه بحركاتنا عن عقلنا العملىّ و لابدّ و أن يكون لمعشوق و مختار أمّا لينال ذاته او حاله او لينال ما يشبههما و لو كان للأول لوقف اذا نال او طلب المحال ... فيكون المتشوّق متشبّها مّا بالأمور الّتى بالفعل من حيث برائتها عن القوّة ... لو كان المتشبّه به واحدا لكان التشبّه فى جميع السماويّه واحدا و هو مختلف و لو كان لواحد منها بالأخر مشابهة لتشابهت فى المنهاج و ليس كذلك ... بو على- اشارات- نقل از شرح خواجه- ج ٣- صفحه ١٥٩ ببعد.
[٢].... أنّ الفلك يريد التشبّه بالعقل أن يريد ان يجعل نفسه مثل العقل فأنّ ذلك لا يتأتىّ ألّا بانقلاب الحقايق و هو محال بل نعنى به أنّ الفلك لمّا علم أنّ العقل قد خرج جميع كمالاته اللّائقة به من القوه الى الفعل اراد أن يستخرج هو جميع كمالاته اللّائقة به من القوّة الى الفعل و أذا كان كذلك كان تشبّه الفلك بالعقل من حيث كماله المطلق لا من حيث أنّه فلك معين و جميع العقول مشترك فى الكمال المطلق ... فكان المتشبه به فى الحقيقة شيئا واحدا ...
الجواب ان يقال: أنّ هيولى كل فلك مخالفة بالماهية لهيولى الفلك الاخر و لذلك- دنباله پاورقى در صفحه بعد