بررسي و داوري در مسايل اختلافي ميان دو فيلسوف اسلامي - حسنی، حسن - الصفحة ٢٤٧ - « نتيجه بحث»
«نتيجه بحث»
بو على در «اشارات» بر نفى غرض در افعال حق تعالى دليل ارائه نمود و فخر رازى در «شرح اشارات» بر آن اعتراض وارد كرد و از قول بوجود «غرض» در افعال حق تعالى جانبدارى كرد. فخر رازى در موردى از «المباحث المشرقيه» هم قائل بوجود غرض در فعل حق تعالى است و سخنش در اين كتاب چنين است: «حكما كه مىگويند: اگر فعل حق تعالى مبنى بر «غرض» باشد پس حق تعالى در طلب كمال است و طلب كمال بر حق تعالى محال است، چون لازمهاش نقص و فقر و احتياج حق تعالى است. اين دليل ناتمام است چون صدق نقص و فقر و احتياج بر حق تعالى به اين معنى است كه حق تعالى طالب حالتى باشد كه فاقد آن است درحالىكه صدق اين امر بر حق تعالى منع و محذورى ندارد»[١].
باز در جاى ديگر در «المباحث المشرقيه» مىگويد:
«حكما كه قائلند حق تعالى در ذات خود كامل بوده و تمام كمالات ذاتى او است و از اين رو طلب كمال بر او محال است، اعتقاد درستى نيست چون قول به اينكه تمام كمالات ذاتى حق تعالى است محل نزاع است»[٢].
ليكن در جاى ديگر در «المباحث المشرقيه» عقيده حكما را پذيرفته و از فعل حق تعالى «نفى غرض» مىنمايد و سخن او در اين مورد چنين است: «آنكس كه در فعلش «غرض» باشد ناقص است زيرا فعل و ترك فعل كه نسبت بفاعل مساوى بود، هيچيك «غرض» فاعل نخواهد بود. ولى اگر فعل «اولويّت» داشت و آن را ترك كند فاقد آن «اولويّت» مىگردد و ناقص خواهد بود، پس هر فاعل كه در فعلش «غرض» باشد ناقص است و فعلش سبب كمال او است»[٣].
[١] قالت الحكماء لا يجوز أن يكون صدور الممكنات عن البارى تعالى لأجل غرض له و احتجّوا عليه بأنّ واجب الوجود يمتنع أن يكون طالبا لكمال يعود اليه ... و كل ما كان كذلك كان ناقصا و كان فقيرا و محتاجا الى كسب لقائل ان يقول: المعنى بقولكم أنّه ناقص و فقير و محتاج هو أنّه طالب لحصول حالة غير حاصلة فى الحال و هذا هو نفس المطلوب- امام فخر رازى- المباحث المشرقيه- ج ٢- صفحه ٤٨٥.
[٢] قولهم ... أنّه كامل لذاته فيكون كل الكمالات حاصلة له فيستحيل منه طلب شىء من الكمالات ... لقائل أن يقول: لو ثبت أنّ كلّ الكمالات ذاتى له لكان المقصود حاصلا لكنّ النزاع ليس ألّا فيه مأخذ قبل- صفحه ٤٨٦.
[٣].... كلّ من فعل فعلا لغرض فهو ناقص برهانه: أنّ الّذى يفعل لغرض أن كان وجود ذلك الفعل و عدمه بالنسبة اليه على السّواء ... فحينئذ لا يكون احد الحانبين غرضا للفاعل ... و أن كان وجود الفعل ارجح و اولى للفاعل فالفاعل أذا لم يفعل ذلك الفعل لم تحصل له تلك الأولويّة و لا شكّ أنّ حال الفاعل عند عدم تلك الأولويّة انقص من حاله عند حصول تلك الأولويّة فثبت أنّ كلّ فاعل يفعل لغرض فأنّه يكون ناقصا فى نفسه و يكون ذلك الفعل سببا لكماله ... امام فخر رازى- المباحث المشرقيّه- مكتبة الأسدى- تهران ١٩٦٦- ج ١- صفحه ٥٤٢.