بررسي و داوري در مسايل اختلافي ميان دو فيلسوف اسلامي - حسنی، حسن - الصفحة ٢٠٦ - « نتيجه بحث»
و ازاينرو حركات افلاك بمنزله ركوع و سجود خداى تعالى است. آنچه آورديم اقوالى بود در بيان غرض از حركات افلاك در بهرهمند شدن از كمالاتى كه امكانپذير است»[١].
با مقايسه آنچه فخر رازى در المطالب العاليه آورده با سخنى كه در شرح اشارات دارد نظر خواجه نصير الدين طوسى تقويت مىگردد.
[١] المقصود من هذه الحركة ابقاء قوة الحياة ... الا ترى ان القلب ينبوع الحياة لا جرم كان دائم الحركة فكذا هيهنا الفلك لما كان ينبوع الحياة لا جرم كان دائم الحركة و لما كان حياة الفلك اكمل و اشرف من هذه الاجسام لا جرم كانت حركاته اشرف الحركات الثانى ان يقال: المقصود للأفلاك من تلك الحركات اكتساب العلوم و المعارف و المبالغة فى تكميلها فهذا ايضا محتمل ... انّا نعلم ان الانسان حال ما يحاول المعارف فانه يستعين بالفكر و التأمّل و لذلك لا يمكن الّا بتحريك الارواح الدماغيّه ... الثالث: و هو ان تكون حركاتها لطلب الكمال فى القوة العقليّة فهذا الاحتمال ممكن من وجوه: الاول هو قول اصحاب الاحكام: هو أنّه ثبت أنّ الكواكب فى هذه المدارات خصوصيات فبعض تلك البروج لها شرف و بعضها هبوط ... ان للكواكب صداقة و عداوة ... المطالب العاليه- چاپ بيروت ج ٧- صفحه ٣٦١ ببعد.