بررسي و داوري در مسايل اختلافي ميان دو فيلسوف اسلامي - حسنی، حسن - الصفحة ١٤٨ - فخر رازى در اعتراض ديگر خود مىگويد
يكديگر نيستند» كلام درستى نيست. براى آنكه صور عقلى حالّ در «نفس» بحسب ماهيّت مختلفاند نه متماثل، چون جمع مثلين محال است. تعقّل به اعتقاد حكما عبارت از انطباع صورت معقول در عاقل است، پس اختلاف ماهوى صور حالّ در نفس بايد در حلول بعضى از آن صور در ديگرى كافى باشند چنانچه اختلاف ماهوى «حركت» با «بطوء» سبب شده كه «حركت»، محلّ براى بطأ باشد. بنابراين شرطيّت «قائم بذات»، براى اينكه معقولى عاقل باشد، لازم نيست»[١].
جواب خواجه بر اين اعتراض اين است كه:
«اختلاف ماهوى دو معقول كفايت نمىكند كه يكى از دو معقول، در محلّ واقع شدن، اولويّتى بر ديگرى پيدا كند. اختلاف ماهوى «حركت» با «بطأ» سبب نشده كه «حركت» محلّ براى «بطأ» باشد، چنانچه اعتقاد فخر رازى است- وگرنه بايد «حركت» محلّ براى «سياهى» هم باشد يا شايد بطأ محلّ براى «حركت» باشد. «بطأ» به اين جهت حالّ در «حركت» است كه هيئتى است براى حركت و حركت متّصف به آن است. ولى هريك از دو صورت معقول منتزع از اشياء مادّى، بحسب ماهيّت و بحسب اينكه معقول است و بدون ديگرى يافت مىگردد، هيچيك را اولويّتى نيست كه محلّ براى ديگرى باشد»[٢].
فخر رازى در اعتراض ديگر خود مىگويد:
«از جمله كلام بو على چنين بود: جوهر مستقلّ كه با معقولى مقارن گردد، ممكن است
[١].... قولكم أنّ تلك الصّور ليس ترتسم واحدة منها بالأخرى، باولى من العكس، ففيه أشكال: لأنّ تلك الصّور العقليّة المجتمعة فى الجوهر العاقل مختلفة بالماهيّة أمّا أوّلا فلأنّها لو كانت متماثلة لامتنع اجتماعها لأمتناع اجتماع المثلين و أمّا ثانيا فلأنّ التّعقّل عبارة عن انطباع صورة المعقول فى العاقل عندكم فأذا كانت الماهيّات مختلفة كانت الصّور المطابقة لها مختلفة و أذا ثبت أنّ تلك الصّور، متخالفة فى الماهيّة لم يمتنع أن يكون بعضها اولى بالمحلّية و بعضها بالحاليّة الا ترى أنّ البطأ لمّا كان مختلفا فى الماهيّة للحركة لا جرم كانت محلّية الحركة للبطوء اولى من العكس فكذا هيهنا ....- فخر رازى- شرح اشارات- المطبعة الخيريّة- المصر ١٣٢٥ ه- ج ١- صفحه ١٧٤.
[٢] و الجواب: أنّ كون احد الشّيئين بالمحليّة اولى من الأخر يقتضى اختلافهما بالماهيّة، أمّا عكس هذا الحكم فقير واجب و الحركة ليست محلّا للبطأ لأختلاف ماهيّتهما و ألّا لكانت محلّا للسوادّ ايضا، بل كان البطوء ايضا محلّا لها، بل أنّما هى محلّ للبطوء لكونه هيئة لها و كونها متّصفة لأخر. و كيف و كلّ واحد منهما يوجد لامع الأخر بحسب الماهيّة و بحسب كونه معقولا .... خواجه نصير طوسى- شرح اشارات- انتشارات حيدرى- تهران ١٣٧٩ ه- ج ٢- صفحه ٣٩٣.