بررسي و داوري در مسايل اختلافي ميان دو فيلسوف اسلامي - حسنی، حسن - الصفحة ٢١٢ - خواجه به اين اعتراض فخر رازى چنين جواب مىگويد
«برودت» باشد نه در ماهيّت برودت لازم مىآيد كه حرارت جاى برودت را بگيرد و بعكس چون اثر هردو «وجود» است و ما به الأختلاف يعنى «ماهيت» بايد داخل در اثر نباشد، و اين باطل است و اگر تأثير عقل فعّال در ماهيات صور عناصر باشد صدور كثير از واحد پيش مىآيد كه درست نيست وگرنه بايد نسبت صور مختلف عنصرى به مبدأ اول تعالى درست باشد در اين صورت ديگر نيازى به عقل فعّال نخواهد بود. اگر گويند تعدّد اثر از واحد به تعدد آلات يا بتعدّد مادّه همانند افعال نفس و افعال «عقل فعّال» درست است ولى حق تعالى را فعلى بواسطه آلت و مادّه نيست. جواب آن است كه از «عقل فعّال» كه صورتى بر مادّهاى و سپس صورت ديگر بر مادّه ديگر صادر شود، چون هر «صدور» را مفهوم جداگانهاى است موجب كثرت و تركّب در عقل فعّال خواهد بود كه باطل است»[١].
خواجه به اين اعتراض فخر رازى چنين جواب مىدهد:
«آنچه فخر رازى آورد كه «صدور كثير از «واحد» بوساطت تعدد آلات جايز است مانند افعال «نفس» يا بوساطت تعدّد موادّ مانند افعال «عقل فعّال» ولى براى حق تعالى فعلى به آلات و موادّ نيست». كلام درستى نيست چون به اعتقاد حكماء براى عقول هم فعلى به آلات و موادّ نيست. جز براى نفس ناطقه كه برايش تعدّد فعل به تعدّد آلات مىباشد، و صحيح آن است كه «صدور كثير از واحد به كثرت حيثيّات ممكن است و اختلاف موادّ هم در موردى كه صدور
[١].... أنّ العقل الفعّال لمّا كان سببا لحدوث جميع الصّور فقد صار عنه انواع غير متناهيه و هذا يقدح قاعدة الواحد ... لا يقال: العلّة لا تأثير لها فى ماهيّة المعلول فأنّ كون السّواد سوادا مثلا لو كان لعلّة لزم أن لا يبقى السّواد سوادا عند فرض عدم تلك العلّة و هذا محال و أنّما تأثيرها فى وجود المعلول و الوجود امر واحد نوعىّ و الوحدة النّوعيّه أنّما تتعدّد بالقوابل ... و هذا العذر باطل لأنّا أذا فرضنا عدم علّية ماهيّة السّواد فلا نقول: السواد مع أنّه سواد خرج عن كونه سواد بل نقول لا يبقى السّواد اصلا ... لكان مثله وارد فى الوجود ايضا لأنّه يقال لو كان للعلّة تأثير فى وجود الشّىء فأذا فرضنا عدم العلّة وجب أن لا يبقى الوجود وجودا ... و أن قالوا تأثير العلّة فى جعل الماهيّة موجودة فالكلام عائد فيه ايضا بعينه و الّذى يدلّ على أنّه ليس تأثير العلّة فى الوجود وحده بل و فى الماهية ايضا أنّ الوجودات متساوية و حكم الشّىء حكم مثله و لو كان النّار لوجود السخونة فقط و الماء مؤثّر فى وجود البرودة وجب قيام المبرّد مقام المسخّن و بالعكس لأن الأثر واحد فيهما و لمّا بطل ذلك علمنا فساد هذه القاعدة و أن اجابوا أنّ الدّلالة أنّما دلّت على أنّ الواحد لا يفعل ألّا فعلا واحدا ألّا عند تعدّد الألات كما فى افعال النّفس النّاطقه او عند تعدّد الموادّ كافى العقل الفعّال ... و أمّا اللّه تعالى لا تكون مؤثريته بواسطة آلة او مادّة يمكن به أن يجاب ... مفهوم أنّ العقل الفعّال فاض عنه على القابل الفلانى غير مفهوم أنّه فاض عنه على القابل الأخر شىء آخر و حينئذ يلزم وقوع الكثرة فى العقل الفعال ... فخر رازى- شرح اشارات- ج ٢- صفحه ٣٢.