بررسي و داوري در مسايل اختلافي ميان دو فيلسوف اسلامي - حسنی، حسن - الصفحة ٩٨ - دليل فخر رازى در المباحث المشرقيه چنين است
دو مىباشد و عروض قبليّت و بعديّت، بر آن امرى كه ذاتى آن دو نباشد بسبب امر ديگرى است و بهمين ترتيب كه منتهى خواهد شد به امرى كه قبليّت و بعديّت ذاتى آن امر باشد چون «ما بالعرض» منتهى به «ما بالذّات» مىگردد، و آن «زمان» است كه بعضى از اجزاء زمان ذاتا مقدّم و بعضى ديگر ذاتا مؤخراند»[١].
بنابراين دليل بو على از طريق مجامع نبودن قبليّت عدم حادث با بعديّت وجود آن در اثبات وجود زمان اگر كافى نباشد دليلى هم كه فخر رازى در المباحث المشرقيّه آورده بايد در اثبات زمان كافى نباشد و آن اعتراضات كه او بر دليل بو على وارد كرده بر دليل او هم وارد خواهد بود.
فخر رازى پس از آنكه آن اعتراضات را در «شرح اشارات» بر دليل بو على وارد كرد، لازم بود كه طريق اثبات وجود «زمان» را يادآورى مىنمود و يا تصريح مىكرد كه براى اثبات وجود «زمان» دليل وجود ندارد و يا اصلا منكر وجود «زمان» مىشد. و بدون يادآورى هيچيك از اين امور مسئله را پايان داده است.
[١].... أنّ الشىء أذا كان له وجود مع عدم بشىء آخر ثمّ صار ذلك المعدوم موجودا ... كتقدم الأدب على الأبن ... و أن تقدّم الأب على الأبن ليس بذاته. فأنّما جوهر الأب قد وجد مقارنا بجوهر الأبن، فيكون بهذه الأعتبارات مع الأبن لا قبله .... فظهر أنّ عروض القبليّة و البعديّة للأب و الأبن ليس لذاتيهما، فأذا ذلك لغيرهما و لذلك الغير ايضا ليس لذاته بل بسبب غيره، فعلى كل حالّ لابدّ أن ينتهى الى ما يكون عروض القبليّة و البعديّة له لذاته ... و ذلك هو الزّمان و لا نفى بالزّمان ألّا الّذى يكون جزء منه لذاته قبل جزء منه، و جزء منه لذاته بعد جزء منه ... فخر رازى- المباحث المشرقيّه- انتشارات مكتبة الأسدى- طهران ١٩٦٦- ج ١- صفحه ٦٥٦.