بررسي و داوري در مسايل اختلافي ميان دو فيلسوف اسلامي - حسنی، حسن - الصفحة ١٨٤ - اعتراض فخر رازى بر اين كلام بو على چنين است
مثالى است مشهور كه «دستم را حركت دادم، سپس كليد در دست من حركت كرد» اقتضاى اين مثال هم تقدّم وجودى علّت بر معلول مىباشد بيان اوّل بو على ضعيف است چون وقتى گفته مىشود «وجود، اوّل براى علّت حاصل است بعد براى معلول» مجازى است و اگر مرادش تأثير ذات علّت در معلول باشد. كلام درستى است ولى بر تقدّم دلالتى ندارد. و اگر مرادش از تقدّم، چيز ديگرى بوده لازم بود كه آن را بيان مىكرد. بيان دوّم او هم ضعيف است چون بمثال تمسّك جسته و اين يك روش عرفى است كه در استدلال عقلى بكار نمىرود»[١].
خواجه كه اين تشكيك در مفهوم تقدّم علّى بنظرش سست و ضعيف مىرسيده، به اختصار در جواب فخر رازى چنين مىگويد:
«چيزى كه وجود از آن به شىء ديگر سرايت نمايد، تقدّم وجودى آن بر آن شىء جزء بديهيّات و ضروريات عقلى است و قصد بو على آن نبوده كه با آن بيانات متنوّع و يا با ذكر مثال، تقدّم علّى را تعريف كرده باشد و يا آن را به اثبات برساند، چون امر بديهى احتياج به اثبات ندارد بلكه قصد بو على تفكيك تقدّم علّى از تقدّم زمانى بوده است و چون متكلّمين تقدّم زمانى را شرط تقدّم ذاتى دانستهاند ازاينرو، بو على معلوم نمود كه تقدّم زمانى شرط تقدّم علّى و ذاتى نيست و از هم قابل تفكيكاند»[٢].
[١].... ان كان المراد بتقدّم العلّة على المعلول كونها مؤثّرة فيه فذلك حقّ لكنّه لا فائدة فيه لأنّه لا معنى لكونها علّة له الّا كونه مؤثّرا فيه فاذا قلنا العلّة متقدمة على المعلول و عيننا بالتّقدم التّأثير كان معنى الكلام أنّ المؤثّر فى الشّىء مؤثّر فيه فيكون معنى الموضوع و معنى المحمول واحد و ذلك هدر ... ان كان المراد بالتقدّم امرا وراء التّأثير ندبدّ من افادة تصوّر ذلك الأمر اوّلا ثمّ من اقامة الدّلالة على التصديق به و حاصل كلام الشيخ فى بيان هذا التقدّم امر ان ... و اعلم ان الأول ضعيف جدّا لأنّ قولنا الوجود مرّ بالعلّة ثمّ وصل الى المعلول، كلام مجازىّ لا محالة فأن كان المراد منه أنّ ذات العلّة مؤثّرة فى المعلول فهذا مسلّم لكنّا بيّنا أنّ ذلك لا يقتضى التّقدّم و ان كان المراد شيئا آخر فلابدّ من بيانه ... و الثّانى ايضا ضعيف لأنّه تمسّك بكلام العرف ...- فخر رازى- شرح اشارات- ج ١- صفحه ٢٣١.
[٢] اقول تقدّم الشّىء الّذى منه الوجود على الشّىء الّذى له الوجود فى الوجود معلوم ببديهة العقل و ليس الغرض من هذه البيانات و الأمثله تعريضه و لا اثباته، بل الغرض بيان امكان انفكاكه عن التّقدّم الزّمانىّ فأنّ الجمهور يظنّون أنّ وجود التّقدّم الزّمانى شرط فى وجود هذا التقدّم ...- خواجه نصير طوسى- شرح اشارات- انتشارات حيدرى- تهران ١٣٧٩ ه- ج ٣- صفحه ١١٣.