بررسي و داوري در مسايل اختلافي ميان دو فيلسوف اسلامي - حسنی، حسن - الصفحة ١٢٨ - فخر رازى در اعتراض بر وجود قوه خيال چنين مىگويد
حاصل است و در حالت غفلت فقط در خيال حاصلاند و در حالت نسيان از هردو قوّه زايل شدهاند چنانچه در حالت غفلت، آن صور از هردو قوّه زايل شده باشند، لازم مىآيد كه ميان حالت غفلت و نسيان فرقى نباشد، و حال آنكه چنين نيست. اين دليل حكما نيز درست نيست، چون «ادراك» بمعنى حصول صورت در قوّه مدركه نيست، بلكه از «مقوله اضافه» است و حالت غفلت عبارت است از اينكه ميان حس مشترك و صور حالّ در آن اضافهاى برقرار نباشد.
همانگونه كه براى «نفس ناطقه» خزانهاى نيست و علوم از «عقل فعال» بر نفس افاضه مىگردد، در مورد حس مشترك هم ممكن است چنين باشد يعنى در حال غفلت، استحضار صور محسوسه، به افاضه از عقل فعّال باشد با اين احتمال ديگر بوجود خزانهاى بنام «خيال» احتياج نخواهد بود»[١].
خواجه به اعتراضات فخر رازى در وجود قوّه خيال چنين جواب مىگويد:
«بفرض كه قوّه خيال، هم قابل صور محسوسه باشد و هم حافظ آنها اين دليل نخواهد بود كه مبدأ حفظ و قبول، واحد باشد چون ممكن است دو اثر از فاعل واحد به دو اعتبار مختلف باشد، مانند زمين كه به «صورت» خود قابل شكل است و به يبوست، حافظ آن شكل مىباشد در مثال مذكور كه «آب» فقط قابل شكل است معلوم مىدارد كه مبدأ حفظ و قبول از هم جدا است و فخر رازى كه مىگويد: نفس واحد هم قابل صور علميّه است و هم متصرّف در بدن، و حس مشترك واحد، احساسهاى متعدد دارد- مانند ديدن، شنيدن، لمس كردن و ... قول حكما را كه مىگويند براى قوّه واحد اثر واحد است، نقض نخواهد كرد چون اقتضاى حس مشترك در
[١].... أنّهم استدلوا على أنّ هذه القوّة (اى الخيال)- مغاير للحس المشترك من وجهين: الأوّل أنّ الحسّ المشترك يجب أن يكون قابلا لهذه الصّورة و الخيال يكون حافظا لها فيجب تغايرهما لحجّة و مثال أمّا الحجّة فلأنّ القوّة الواحدة لا يصدر عنها الّا امر واحد ... و أمّا المثال فهو أنّ الماء له قوّة قبول الشّكل و ليس له قوة الحفظ و هذه الحجّة ضعيفة، لأنّ الخيال الّذى جعلوه حافظا لهذه المثل يكون ايضا قابلا لها ... و ايضا فهو ينتقض بالحسّ المشترك فأنّها تدرك المبصرات و المسموعات .... و ايضا فالنّفس .. قابلة للصورة العقليّة و متصرّفة فى البدن و أمّا المثال فهو ضعيف لأنّه لا يلزم من ثبوت حكم فى صورة واحدة ثبوت مثله فى كلّ الصّورة الثانى:
الصورة الخياليه متى حصلت فى الحس المشترك عند غفلتنا عنها ... و هذه الحجّة ضعيفة ... أن الأدراك حالة اضافيّة و كيف لا نقول ذلك و هذه الصّور أذا كانت حاصلة فى الخيال لم يكن مشعور بها ... فيجوز أن يكون تلك الصّورة حالّة فى الحس المشترك ابدا ... ليس للنّفس الناطقه خزانة تبقى الصورة العقليّة فيها .... أذا طلبت تلك العلوم فاضت عليها تلك العلوم من واهب الصّور ...- فخر رازى- شرح اشارات- ج ١- صفحه ١٤٨- و المباحث المشرقيّه- ج ٢- صفحه ٤٣٢.