الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٦ - نوابغ علوم
أو استثنائية «١». و مستدركة لغيرها. نورد هنا عددا منها تقل عن المائتي كتاب استخرجناها من الكتب الرجالية الأربعة: للكشي و النجاشي و الطوسي. و هي و إن كان أكثرها مفقودة العين لكن محتوياتها موجودة في المجموعات الحديثية. و المعرفة بها و بمؤلفيها تفيدنا لتاريخ التشريع. و هي ككتب الأصول الأربعمائة التي ذكرنا ١١٧ عددا منها في ذ ٢: ١٢٥- ١٦٧ و كتب الحديث التي ذكرنا ٧٤٤ عددا منها في ذ ٦: ٣٠١- ٣٧٤ و مثل ما مر بعنوان النسخة في ص ١٤٧ إلى ١٥٣ من مجلدنا هذا. و للمعني الاصطلاحي المقصود لدى علماء القرن الخامس (كالمفيد و النجاشي و الطوسي) و من قبلهم من كلمة النوادر غموض كغموض معنى كلمتي الأصل و النسخة. لقد استعمل الطوسي كلمة الأصل أكثر من النجاشي، فكثير مما أسماه الطوسي أصلا سماه النجاشي كتابا، و قليل ما يتفق عكس ذلك، كما في أصل أيوب ابن الحر ذ ٢: ٤٣ حيث سماه النجاشي أصلا و الطوسي سماه كتابا. و لعله من غلط النساخ أيضا. هذا و الأمر في كلمة النوادر على عكس ذلك، فكثير مما سماه النجاشي النوادر سماه الطوسي كتابا و قليل ما يتفق غيره كما في نوادر الحسن بن أيوب قم ١٧٠٣ فالذي اتفق الطوسي و النجاشي على تسميته النوادر قليل، و أقل من ذلك ما اتفقا على تسميته أصلا. قال الطوسي في أول الفهرست: [لما رأيت جماعة ممن عملوا فهرست كتب أصحابنا و ما صنفوه من التصانيف و ما رووه من الأصول و لم أجد أحدا منهم استوفى ذلك الا ما قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين (الغضائري) فإنه عمل كتابين أحدهما ذكر فيه المصنفات و الآخر ذكر فيه الأصول ... عمدت إلى عمل كتاب.