الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠ - الناسخ و المنسوخ
عن عمله و فتل أذنه إلى قوله: و أنا و إن أوردتها في تفسير القرآن في خلال الكلام على علم البيان، مؤلف في ذلك مختصرا يكون للمتعلم تبصرة و للفقيه و العالم تذكره أكفيهم مئونة الدأب و معونة التفتيش و الطلب و الله المعين لمن رغب] ثم فصل معنى النسخ في كلام العرب إلى أن ذكر تقسيم المفسرين النسخ على ثلاثة أضرب: ما نسخ خطه و حكمه، و ما نسخ خطه و بقي حكمه و ما نسخ حكمه و بقي خطه و قال في بعض فصوله: [اعلم أن السور التي يدخلها الناسخ و المنسوخ خمس و عشرون سورة] و بعد عدها قال: [و السور التي فيها الناسخ و ليس فيها المنسوخ ستة] و عددها أيضا ثم قال: و السور التي دخلها المنسوخ و لم يدخلها الناسخ أربعون سورة و بعد عددها قال: و ما سواها لم يدخلها ناسخ و لا منسوخ و هي ثلاث و أربعون سورة، و بعد عدة فصول أورد الآيات الناسخة بترتيب سور القرآن من الفاتحة إلى الناس ثم قال: و نحن الآن نشرع في بيان الناسخ و المنسوخ بعون الله ثم ذكر الفاتحة و قال: ليس فيها شيء من النسخ و ذكر البقرة و قال: قالوا: إن فيها ثلاثون آية منسوخة و هو يقرب من ألف بيت نسخه منه عند الشيخ صالح الجزائري بالنجف و أخرى في موقوفة (مدرسة اليزدي بالنجف) بخط نظام الدين بن أحمد الأردبيلي و لعله مؤلف شروح الشواهد و نسخه أخرى عند الشيخ جواد العراقي نسب فيها إلى القطب الراوندي (الرقم ٦٩) و نسخه أخرى عند السيد هادي جمال الدين الأفجه أيضا منسوبة إلى الراوندي أو إلى هبة الله بن سلامة (الرقم ٦٧) و الظاهر أنه مغلوط هذا و قد مر شرح الناسخ و المنسوخ في ١٤: ٩٨ و يأتي له نظم أخذ الثأر
٤٨: الناسخ و المنسوخ
لشهاب الدين أحمد بن فهد الأحسائي مؤلف خلاصة التنقيح في ٨٠٦ و الراوي عن أحمد بن عبد الله بن المتوج شرحه عبد الجليل الحسيني القاري شارح الجزرية في التجويد (سنة ٩٧٢) و قد شرح الناسخ و المنسوخ هذا في ٩٧٦ باسم مير أحمد خان
٤٩: الناسخ و المنسوخ
لأبي جعفر أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي، لقي الرضا و عاش حتى أدرك الهادي و روى عنه ذكره النجاشي و رواه عنه بثلاث