الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٨١ - نور وحدت
هذا ما قاله الكشي، و قال النجاشي: له كتاب و ضعفه الغضائري على ديدنه في تضعيف العلماء و قال: كان في أول أمره مغيريا ثم دعا إلى محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن (ع) صاحب النفس الزكية الذي ثار على المنصور الدوانيقي عام ١٤٥ مع بني الحسن. قال الغضائري: و الغلاة يضيفون إليه كثيرا. و مر للفيض في هذا الموضوع تقويم المحسنين أو أحسن تقويم ٤: ٤٠٠- ٤٠٣ و غنية الأنام ١٦: ٦٥ و معيار الساعات ٢١: ٢٧٩. نسخه منه ضمن مجموعة خمس رسائل للفيض عند (المشكاة) و النسخة بجامعة طهران ف ٤: ٨٥٥ و طبع عنه بتصحيح الدكتور محمد معين مع مقدمه مفصلة في تاريخ التقويم الإيراني قبيل الإسلام تحت عنوان روزشماري در ايران باستان ذ ١١: ٢٦٧ و نشرها انجمن ايران شناسى في ٨٥ ص عام ١٣٢٥ ش. و مر نظم حديث معلى ص ٢٠٩.
٢٠٤٩: نوروزيه
و تعيين أنه ما هو المعروف من تحويل الشمس من الحوت إلى الحمل للسيد إبراهيم الحسيني النيشابوري الطوسي المشهدي م ١٠١٢ المدرس في الرضوية و المدفون بها. و هي فارسية، قال في الرياض: و هذه المسألة صارت مطرحا لآراء الفضلاء و معركة عظمى بينهم حتى صنفوا فيها رسائل مستقلة و لعله متحد مع ٢٠٤٠.
٢٠٥٠: نوروزيه
لملا إسماعيل الخواجوئي م ١١٧٣ قم ١٣٨٧ شرح للرسالة النوروزية لعماد الدين بن مسعود قم ٢٠٦١ الذي ألفه للسلطان حمزة ميرزا. توجد نسخته ضمن رسالة ميرزا محمد مهدي الخراساني المسماة نوروزيه أيضا و هي رد على رسالة الخواجوئي هذا. و النسخة في (المجلس) كما في فهرسها ٩: ٣٢٢- ٣٢٦.
٢٠٥١: نوروزيه
لإسماعيل بن محمد باقر بن إسماعيل الخاتونآبادي الأصفهاني (١٠٣١- ١١١٦). ألفه في ١٠٨٩ للشاه سليمان الصفوي (١٠٧٧- ١١٠٥) في مقدمه و اثني عشر بابا و خاتمة. المقدمة في التاريخ الفارسي و مبدأ سنواتها. الباب ١- نيروز الفرس في الاخبار إلى أيام المتوكل العباسي ٢- في النيروز المعتضدي في أيام السلاجقة و تعيين النيروز السلطاني بعد وضع الكبائس المتخلفة