الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤١١ - نهج الإيمان
عبد اللطيف بن علي بن أحمد بن أبي جامع الحارثي الهمداني النجفي قال جواد بن علي محيي الدين في رسالة تراجم آل أبي جامع العاملي ٤: ٥٦ إن هذا الكتاب من أول الطهارة إلى التيمم مستقل ثم من أول المتاجر إلى بيع أم الولد شرح على الشرائع أقول: و إني رأيت ثلاث مجلدات من هذا الكتاب مرتبا: ١- من الطهارة إلى آخر المياه ٢- إلى غسل الحيض ٣- إلى آخر التيمم و به جف قلمه و توفي كما في آخر هذا المجلد في ١٢٣٧ و في رثائه قول الشاعر:
لما قضى ركن الشريعة أرخوا ندبت مدارسها لرزء القاسم
رأيت النسخة بطهران و كانت قد اشتريت من الورثة في ١٣٢٤
٢١٦٨: نهج الإيضاح
من كتب الإسماعيلية ذكره أيوانف تحت رقم ٢٤٨
٢١٦٩: نهج الإيمان
في الإمامة و المناقب للشيخ علي بن يوسف الشهير بابن جبير و سبط ابن جبير رتبه في ٤٨ فصلا جمعه المؤلف من ألف كتاب كما صرح به في أوله و ابن جبير هذا حفيد ابن جبير صاحب نخب المناقب قم ٤٦٢ و مر أن صاحب الرياض دفع توهم من حكم باتحادهما مثل زين الدين البياضي في الصراط المستقيم و قال المير محمد أشرف في آخر كتابه فضائل السادات عند عده نهج الإيمان من مصادر كتابه: أنه تأليف سبط صاحب نخب المناقب و ينقل عنه أيضا محمد بن أمير الحاج في شرح الشافية ٩: ١٧ و ٤٧ و ١٣: ٣١٥ إنه ذكر في الفصل ١٨ في المباهلة ما لفظه: [روى جدي أبو عبد الله الحسين بن جبير في كتابه نخب المناقب] و ذكر أيضا في الفصل ١٩ في الهداية ما لفظه: [و روى جدي الحسين في كتابه الاعتبار في إبطال الاختيار] و ذكر في الفصل ٢٣ في المؤاخاة ما لفظه: [رواه جدي أبو عبد الله الحسين في نخب المناقب] و ذكر حديث المؤاخاة بأبسط مما ذكره هاشم بن محمد في مصباح الأنوار ٢١: ١٠٣ و في الفصل ٢٤ في ذكر سد الأبواب الا باب على، ما لفظه: [روى حديث سد الأبواب جدي في نخب المناقب] مسندا إلى الباقر و الرضا و إلى نحو ثلاثين