الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٠ - نجاه العباد في يوم المعاد
فالاجتهاد و إن كان واجبا عند الشيعة لكنه واجب كفائي إرفاقا على العوام الذين لا يستطيعون تحمل مصاعب الاجتهاد، شريطة أن يقلدوا من هو حي يرزق و بعد موته يرجع إلى حي آخر و لذلك لا يستفاد من الرسالة العملية الا في حياة مؤلفها أو حياة المعلق عليها. فلما ألف نجاه العباد اعتمد عليه العلامة الأنصاري فوقعه لعمل مقلديه و علق على موارد اختلاف نظره في الحاشية، فحذا حذوه العلماء بعده، فكثرت الحواشي على نجاه العباد (ذ ٦: ٢٢٧) و شرحه أيضا كثيرون (ذ ١٤: ١٠٠- ١٠٢) و مر مختصراته في (ذ ١٠: ٣٣ و ٢٠: ٢١٤) و تراجمة في (٤: ١٤١- ١٤٢) و قد فصلنا تاريخ الحواشي على الرسائل العملية الفتوائية عندنا في (ذ ٦: ٧ و ٨٩٥٦ و ١٤٩ و ٢٢٧ و ١١: ٢١١- ٢١٩). خرجت من نجاه العباد رسالة في الطهارة و الصلاة و رسائل أخرى في الدماء الثلاثة، في أحكام الأموات، في الصوم، في الزكاة، في الخمس، في الحج، و هذه الأخيرة سماها هداية الناسكين و رسالة في الفرائض و المواريث. طبع كلها منضما تحت عنوان نجات العباد و لم يصرح بهذا الاسم الا في مقدمه الطهارة و ليس للبواقي اسم خاص الا الحج كما ذكرناه.
٢٩٣: نجاه العوام
لمحمد بن محمد إبراهيم الكلباسي. ط. بإيران ١٢٩٩ في ١٩٠ ص، و يأتي له نور حدقة الناظرين.
٢٩٤: كتاب النجاة في شرح الرسالة في فرض الصلوات
يعني الألفية الشهيدية. أوله: [الحمد لله الذي شرع الإسلام فسهل شرائعه لمن ورده ...]. يوجد في مدرسة (البروجردي في النجف) و أخرى عند (السيد شهاب الدين بقم).
٢٩٥: النجاة في يوم العرصات
في أصول الدين لمعز الدين محمد بن أبي الحسن الموسوي نزيل مشهد خراسان. أوله: [الحمد لله الذي هو أصل الموجودات ...] ذكر فيه أنه عرض عليه الحمى في رجب ١٠٤٣ و هو في سن الثمانين «١».