الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠٥ - نظم حديث قدسي
نظم حديث الكساء
جاء في تفسير آية: انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا و هي الآية ٣٣ من سورة الأحزاب، أن رسول الله (ص) دعا عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (ع) فجلل عليهم الكساء، أو غطى عليهم عباءة، و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس. أورده أحمد بن حنبل م ٢٤١ في مسنده ٤: ١٠٧ و الترمذي م ٢٧٩ في ١٢: ٨٥ و الطبري م ٣١٠ في تفسيره ٢٢: ٥- ٧ و ابن بابويه الصدوق م ٣٨١ في باب السبعة من الخصال و جل العلماء المتأخرين. و هؤلاء الخمسة هم أصحاب الكساء أو آل العباء و معهم الأئمة التسعة من أولاد الحسين (ع) يعرفون عند الشيعة بالأربعة عشر المعصومين بنور الله عن الخطإ في أحكام يصدرونها و كلهم نور واحد. و بما أن مؤلفي تاريخ الملل و النحل من أهل السنة أصحاب التوحيد العددي المادي لم يدركوا مفهوم النور و لا الوحدة الإشراقية المتافيزيقية اتهموا الشيعة بالقول بألوهية الخمسة أو الأربعة عشر المعصومين. هذا و قد كتب السيد شهاب الدين المرعشي بقم في تحقيق سند حديث الكساء (ذ ٦: ٣٧٨) و للسيد مرتضى العسكري الساوجي سبط الميرزا محمد الطهراني أيضا مقالا تحقيقيا في المسألة، طبعه في مجلة الفكر الإسلامي الطهرانية العدد ٢٣- ٢٤ لعام ١٣٩٥- ١٩٧٥ و مر كشف الغطاء عن حديث الكساء ١٨: ٤٤ و التحفة الكسائية ٣: ٤٦٣ و المجلد الثاني من درر البحار ٨: ١١٩ و لباس التقوى ١٨: ٢٩٣. و نحن نذكر هاهنا بعض من نظموا هذا الحديث الذي له شأن عظيم عند الشيعة و يتبركون به و يحفظونه عن ظهر القلب.
١٠٧٢: نظم حديث الكساء
لأحمد بن محمد الشيرواني اليمني صاحب نفحة اليمن الآتي و المذكور ترجمته الفارسية في ٤: ١٤٣.
١٠٧٣: نظم حديث الكساء
للأزري الصغير محمد رضا بن محمد (١١٦٠- ١٢٤٠) ذ ٩: ٦٩- ٧٠ أوله: