الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٨ - نزهة الناظر و فرحة الخاطر
للشريف الرضي موجودا في نهج البلاغة و نقل في موضعين منه شرح محمد بن الحسن الجعفري الطالبي لحديثين منه و هو الشريف أبو يعلى الجعفري خليفة المفيد و ذكر اسمه في آخر الكتاب و دعا لنفسه ثم قال: [هذا آخر الكتاب و به تم العرض الذي قصدته من إثبات طرف من كلام رسول الله (ص) و لمع من كلام أمير المؤمنين و الأئمة من ولده (ع) حسب ما كنت شرطته من الإيجاز إلى قوله: و يغني هذا عن كتب ابن المقفع و علي بن عبيدة الريحاني و سهل بن هارون و غيرهم و من تصفح كتب الريحاني و رسائله عرف أن جميعها منقولة من خطبهم و رسائلهم و مواعظهم و حكمهم و لو وفق هذا الفاضل و نسب كلام كل إمام إليه لكان أوفى لأجر و أبقى لذكره] و جاء اسم المؤلف في هذه النسخة المغلوطة: الحسين بن علي بن محمد بن الحسن و لكن صرح صاحب الرياض بأن اسم المؤلف في نسخته: الحسين بن محمد بن الحسن مطابقا لما ترجمه ابن شهرآشوب ثم في أمل الآمل أقول: و مر قول المجلسي الثاني في مقصد الراغب (ذ ٢٢: ١١١) أن الكتاب للحسين بن محمد بن الحسن و إنه مقدم على صاحب نزهة الناظر لأنه يروي في المقصد كثيرا من الاخبار عن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي و إنه قريب العصر للصدوق ابن بابويه و يأتي نهج النجاة المظنون أنه لصاحب النزهة هذه و صرح المجلسي في البحار- ١٧ في أول باب جوامع كلم الأمير أن نزهة الناظر للحسين بن محمد بن الحسن، و مراده ابن نصر الحلواني لصاحب مقصد الراغب المقدم عليه و جعلهما صاحب الأمل واحدا مع ظهور تعددهما
٦٣٩: نزهة الناظر و تنبيه الخاطر
لأبي يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري خليفة المفيد. ذكر في معالم العلماء بعد ما ذكر مثله لتلميذه حسين بن محمد بن الحسن كما مر.
٦٤٠: نزهة الناظر و فرحة الخاطر
للملا داود بن سليمان الخطيب الكعبي المولود ١٣١٣. ذكره في مقدمه طبع كتابه الدروع الداودية المطبوع ١٣٧١ و يأتي له النصائح الداودية.