الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٠٦ - نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام
ذ ١٤: ٥٢- ٥٤ و ١٩: ٤٣- ٤٤ و الشرح للفاضل المقداد بن عبد الله بن محمد السيوري الحلي، تلميذ فخر المحققين م ٨٢٨ كما أرخه تلميذه الحسن بن راشد و قم ٩٧٤ أوله: [الحمد لله ذي العزة] ذكر في أوله أن فخر الدين هو أستاذه و شيخه في جميع ما استفاد من العلم و قرأ عليه فنونا منها مبادئ الوصول لوالده الحلي و قد كشف له الأستاذ عن معضلاته فأراد أن يملي تلك الفوائد فعمل هذا الكتاب الموسوم نهاية المأمول في حياة فخر الدين م ٧٧١ هذا مفاد كلامه، رأيت النسخة منضما إلى شرح العميدي في خزانة (الصدر) و يأتي نهاية المأمول لفخر الدين
٢١٥٠: نهاية المأمول في شرح مبادئ الوصول
قم ٢١٤٩، و الشرح هذا لفخر الدين بن العلامة أوله: [الحمد لله المتقدس عن نيل الأوهام و الخواطر فإن جماعة لما وقفوا على كتاب مبادئ الوصول من تصانيف والدي العلامة أدام الله إفاضته سألوني أن أشرحه و قد سميته نهاية المأمول قال ره: الحمد لله المتفرد] و النسخة عند السيد محمد علي الروضاتي بأصفهان و هي بخط تاج الدين بن محمود طريح تاريخها ٩ ع ١- ١٠٦٧
٢١٥١: نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام
مر شرائع الإسلام في ذ ١٣: ٤٧- ٥٠ و شروحه في ١٣: ٣١٦- ٣٣٢ و الشارح هذا هو السيد محمد بن علي صاحب مدارك الأحكام ذ ٢٠: ٢٣٩ و النهاية اسم آخر ل غاية المرام ١٦: ٢٠- ٢١ و قد ذكرنا هناك نسخه (الصدر) التي سمى الكتاب في آخرها نهاية المرام و إنه هو الأصح لأن الكاتب تلميذ المصنف كتبه عن نسخه الأصل و عليها بلاغات بخط صاحب المدارك عند القراءة عليه و رأيت نسخه من المجلد الثالث أيضا في كتب (حفيد اليزدي) تاريخها ١١٢٩ و عليها تملك المير محمد حسين الخاتونآبادي في ١١٣٠ ذكر الكاتب أنه كتبها عن نسخه خط الشيخ محمد سبط الشهيد و كانت عليها إجازة المؤلف بخطه في ١٠٠٨ و نسخه أخرى عند (الشيخ هادي كاشف الغطاء) عليها تملك السيد نصر الله الحائري ثم انتقلت إلى أحمد