الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٦ - نزهة الدنيا فيما ورد من المدائح على الوزير يحيى
فخر الدين و مر أنه غير كشف غوامض القرآن (ذ ١٨: ٥٠) قال في أول النزهة أنه كتبه بعد اطلاعه على نزهة القلوب لأبي بكر محمد بن عزيز السجستاني و قال إنه عزيز بالزائين على زنة زبير و ليس بالزاي و الراء المهملة فعمد عليه و جعله كالمتن و رتبه على الحروف لتسهيل التناول و زاد عليه جملة من اللغات غير المذكورة فيه و ألحق بآخره بابا فيه فوائد لطيفة مما يناسب انفراده بالذكر ليتم بذلك الغرض المقصود من الكتاب و فرغ منه ١٠٥١ أوله: [الحمد لله الذي جعل القرآن وسيلة لنا إلى أشرف منازل الكرامة و سلما يعرج فيه إلى محل السلامة] نسخه منه عند الشيخ عبد الحسين الحلي بالنجف عليها تملك الملا عبد الله كليد دار في ١١٣٥ ثم تملك المير محمد شريف بن فلاح الكاظمي في ١١٤٦ و أخرى عند (الخوانساري) و أخرى كتبها غياث الدين محمد التبريزي ١٥ صفر ١١٢٣ في مكتبة (الهادي كاشف الغطاء)
نزهة الخاطر
لابن الحلي مطبوع قبل ١٣٢١ كما في بعض الفهارس و لعله الذي جعله الكفعمي من مآخذ كتابه البلد الأمين الذي ألفه ٨٦٨ (ذ ٣: ١٤٣)
نزهة الخواطر ببهجة الناظر
اسم لديوان إبراهيم يحيى العاملي (٩: ١٦- ١٧) كما يومي إليه في ديباجته
نزهة الخواطر فيما تركه الأوائل للأواخر
نزهة القلوب
٥٩٨: نزهة الخواطر و سمير الساهر
كشكول في فوائد متفرقة لحسن بن علي بن الحسن الحسيني القپانچي النجفي المولود ١٣٢٨
٥٩٩: نزهة الدنيا فيما ورد من المدائح على الوزير يحيى
و هو يحيى پاشا م ١٢٨٤ و إلى الموصل من قبل الخلفاء العثمانيين ألفه عبد الباقي العمري الموصلي م ١٢٧٨ و النسخة موجودة في قسم التاريخ و الأدب بمكتبة المتحف العراقي ببغداد