الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٩ - النحو
علي (ع) بإمرة المؤمنين ملخصا لما ذكره جده في خطبة نخب المناقب من سبب انتخابه من كتاب المناقب لابن شهرآشوب. بعد روايته عن المؤلف بواسطة أستاذه ابن فرج الراوي عن مؤلفه ابن شهرآشوب. أول النخب: [الحمد لله الذي خلق الأرواح بقدرته و سخر الرياح مبشرا بين يدي رحمته. عز بلا نصير و جل عن مثل و نظير ... و بعد فاعلموا رحمكم الله أني لما نظرت إلى الكتاب الذي صنفه الشيخ الفقيه العالم عز الدين أبو جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني السروي الذي رسمه بمناقب آل أبي طالب رأيت أنه قد جمع فيه ما لا يوجد في كتاب واحد ... جمعه من الكتب المتباعدة ... من كتب الخاصة و العامة ما يأتي ذكره و كان الشيخ الفقيه نجيب الدين أبو الحسين علي بن فرج قرأ على الشيخ هذا الكتاب و غيره من الكتب و أجاز له أن يروي عنه جميع مصنفاته ... و كتب له بذلك إجازة ... و قرأت من بعد على المشار إليه بالإجازة و الرواية عدة كتب و سألته الإجازة فكتب لي إجازة جامعة تشتمل على جميع ما قرأه ... هذا الشيخ على مشايخه. فلما عملت أن لي صلة برواية الكتاب ... تنبهت و فكرت في كثرة ما جمع فيه و إنه ربما يؤدي عظم حجمه إلى العجز عن نقله بل ربما أدى إلى ترك النظر فيه ... فرأيت أن أختصر الكتاب و انتزع منه ... ما تثبت به الحجة ... و سميته نخب المناقب ...] توجد نسخه منه عند الشيخ حسين القديحي بن المؤلف لأنوار البدرين كتب خصوصياتها إلينا. و في آخره: [تم نخب المناقب لآل أبي طالب مجملا و مفصلا ظهر الأربعاء ١٠ رمضان ٩٤٨ على يد ... ناصر بن سليمان الفقيه ... ثم قد اتفق الفراغ من المقابلة أول الأسبوع الثالث من الشهر الثامن من السنة الثامنة من العشر السابع من المائة الحادية عشر من الهجرة ... و أنا الراجي إلى شفاعته. ابن محمد صادق محمد الخطيب] أي شعبان ١٠٦٨. هذا و قد سمى الناخب في كشف الحجب و الأستار بالحسين بن خير، و سماه الملا سعيد المرندي في تحفه الإخوان بالحسين بن الحسين و هذا كله تصحيف. و يأتي في نهج الإيمان توهم البعض من اتحاد مؤلفه مع مؤلف نخب المناقب و مر في المناقب