الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢٢ - النوادر
أطول مما يقرؤها الناس] و مر له الجامع البزنطي في ٥: ٢٧ و ٤٣ و البزنطي منسوب إلى بيزانس و هو آسيا الصغرى أو الروم الشرقية و نسب إليه في هدية العارفين ١: ٤٧ المسائل و ما رواه عن الرضا و مر له في ذ ٦: ٣١٢ كتاب الحديث
١٦٧١: النوادر
لأحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد قم ٤٩ شيخ أشاعرة قم المتحفظين عده الطوسي من أصحاب الرضا و الجواد و الهادي و قال في الفهرست إنه رئيس قم الذي يلقى السلطان و إنه من أولاد الأشعري الذي فتح قم لعمر ذكر الطوسي و النجاشي أن الرئيس الأشعري هذا كان يمتنع من الرواية عن عدة من أصحابنا و هم من المجمع على صحة رواياتهم مثل ابن محبوب و يونس بن عبد الرحمن و هو الذي طرد أحمد بن محمد بن خالد البرقي قم ١٦٦٦ من بلدة قم حتى التجأ إلى أحمد بن الحسن المادراني صاحب الري و الصادر له التوقيع و قد أخرج الأشعري هذا جماعات من الشيعة من قم يتهمهم بالغلو كما ذكره الكشي في أحوال حسين بن عبد الله قم ١٧٢٨ (القهپائي ٢: ١٨٥) و كان أحمد بن محمد الأشعري هذا من المقصرين كما سماهم المفيد في تصحيح الاعتقاد و كان يصرح بتفضيل العرب على غيرهم كما يظهر من الكليني في الكافي ١: ٣٢٤ و ألف فيه كتابه فضائل العرب ١٦: ٢٦١ مع أنه كان يستفيد من الموالي أمثال داود بن كوذة في تبويب كتابه النوادر فصلت أحواله في جميع الكتب الرجالية و خاصة تنقيح المقال للمامقاني و قد خصص الشفتي رسالة في أحواله ٤ ذ: ١٥٢ توجد نسخه النوادر كتابتها ١٠٨٥ صححها الشيخ الحر مرتين و كتب عليها فهرس أبوابها في ١٠٨٧ و هي في مكتبة (السماوي) أولها باب صوم شعبان و قد طبع مع الفقه الرضوي أي ضمن فقه الرضا في ١٢٧٤ كما حققه الصدر في فصل القضاء ذ ١٦: ٢٣٤ و المطبوع أخيرا ١٣٩٦ ضمن مجموعه آشنايي با چند نسخه بقم ص ٣٨٩- ٤٤٢