الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٥٠ - نفحات اللاهوت في لعن الجبت و الطاغوت
بن محمد البادكوبي نزيل النجف. فارسي ألفه و هو شاب في ١٣٥٧ كما كتبه لي.
١٢٩٥: النفحات القدسية في دعوات السر القدسية
لأحمد بن جعفر بن عبد الصمد الموسوي الجزائري الشوشتري النجفي المعاصر. و مر أدعية السر في ١: ٣٩٦- ٣٩٨ و شروحها في ١٣: ٦٧- ٦٨.
١٢٩٦: نفحات اللاهوت
في تفسير سورة التوحيد و تأويلها. لميرزا أبي عبد الله بن ميرزا أبي القاسم الموسوي الزنجاني م ١٣١٣ موجود عند ولده المؤلف ميرزا مهدي.
١٢٩٧: نفحات اللاهوت في لعن الجبت و الطاغوت
و هما صنمي قريش ذ ١٠: ٩. لنور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي المحقق الكركي م ٩٤٠ صاحب الإجازات ١: ٢١٢- ٢١٦. أوله: [اللهم فاطر السماوات و الأرض عالم الغيب و الشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. أثنى عليك جميلا بما أنت اهله كفاء لفعلك ... لما كشف الغمة عن هذه الأمة بتأييد الدولة الصفوية و نكست رءوس أهل البدعة المتسمين بأهل السنة ... رأيت أن أكتب رسالة كاشفة للقناع فيها تبيان كفر رؤساء أهل الأهواء ...] رتبه على مقدمه و فصول و خاتمة، و المقدمة ذات مباحث أولها في معنى اللعن. الفصل الثالث في أنهما كتماما أنزل الله في أهل البيت فتشملهما الآية ١٥٩ من سورة البقرة. الرابع في أنهما خالفا الآية ١٥ من الأنفال [يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار] و هما قد وليا و فرا. الخامس إنه يشملهما الآية ٤٧ من المائدة [و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون] لأنهما حكما بغير ما أنزل في ثلاثة مباحث. السادس ما ورد عليها من اللعن من طرق العامة، السابع ما ورد من اللعن من طرق الخاصة. و الخاتمة تشتمل على بحثين: أولهما في حكم اللعن على المتجملة. فرغ من تأليفه ليلة ٩١٧ في مشهد خراسان و نسخها شايعة. و توجد النسخة بخط المصنف ظاهرا في الجمعة ١٦ ذي الحجة مكتبة (الخوانساري) في ألفي بيت تقريبا و أخرى عند الشيخ عبد الله المامقاني في النجف و نسخ عند الميرزا علي الشهرستاني بكربلاء و في مكتبة راجه فيضآبادي