الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٤ - نجوة البيان في المعاني و البيان
نوروز و سى روز للفيض. و قد ذكرنا في ذيل فرج المهموم ١٦: ١٥٦- ١٥٧ أن الباب الخامس منه عقده مؤلفه ابن طاوس في ذكر علماء النجوم من الشيعة و ذكر تصانيفهم فيه. و نحن نذكر هاهنا ما لم نظفر له على عنوان خاص. و راجع التقويم في ذ ٤: ٣٩٧- ٤٠٣ و الزيج في ذ ١٢: ٨٠- ٨٨ و حل التقويم ٧: ٦٦- ٦٧ و دفتر تقويم ٨: ٢١١- ٢٢٥ و أحاديث الشمس و القمر ١: ٢٧٨ و الأمثلة ٢: ٣٤٧ و الأنواء ٢: ٤٠٩ و جوامع النجوم ٥: ٢٥٥ و حدائق النجوم، القرانات ١٧: ٦٦ و عقد گهر و العمل بالأسطرلاب ١٥: ٣٤٣ و المواليد و المواقيت ٢٣: ٢٣١ و ٢٣٧.
٣٧٨: كتاب النجوم
لأحمد بن فهد الحلي قم ١٧٣. نسبه إليه السماهيجي في إجازته للشيخ ياسين ذ ١: ٢٠٥ في آخر منية الممارسين.
٣٧٩: كتاب النجوم
للبرقي أحمد بن محمد م ٢٧٤ أو ٢٨٠ عده ابن طاوس في فرج المهموم. ص ١٢٢ كتابا مستقلا. و الظاهر أنه كان من أجزاء كتابه المحاسن كما ذكره النجاشي و الطوسي. و قد ذكرنا المحاسن في (ذ ٢٠: ١٢٤- ١٢٦) و لم نشر إلى طبع قسم منه بتصحيح السيد جلال الدين الأرموي محدث من أساتذة جامعة طهران، فإنه طبعه في ٦٤٤ ص. مع مقدمه في ٧٠ ص و ذلك في ١٣٧٠ و ليس فيه النجوم هذا. و قد أورد شيخنا النوري في دار السلام: ١٦٢ العلاقات الحسنة بين البرقي صاحب المحاسن و بين أبي الحسن الماذرائي الذي فتح الري في ٢٧٥ و رفع التقية عن أهلها و أكثرهم من الشيعة فألفوا باسمه الكتب كما صرح بذلك الياقوت في مادة ري. و لعله ألف المحاسن عند ما طرده أحمد بن محمد بن عيسى رئيس الأشاعرة من قم و التجأ إلى الماذرائي بالري و يكون تلف قسم من المحاسن و منها النجوم هذا عند رجوعه إلى قم و مصالحته مع الأشاعرة. و الماذرائي هذا هو الذي صدر له توقيعات، على تفصيل ذكر في دلائل الإمامة للطبري. ط. النجف ١٣٦٩ ص ٢٨٢-