الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٧ - نوابغ علوم
يشتمل على ذكر المصنفات و الأصول و لم أفرد أحدهما عن الآخر لئلا يطول الكتاب، لأن من المصنفين من له أصل] و يظهر من هذه العبارة أن الطوسي يقصد بالمصنفات ما هي من عمل مصنفيها و يقصد بالأصول ما هي مروية من قبل أصحابها فهي مصنفات أو مترجمات لغيرهم من الأقدمين و نرى الطوسي أيضا يقول في أحوال بعضهم، إنه صنف كتابا و في حق آخر: إن له أصلا و نراه في نوادر أحمد بن الحسن القرشي قم ١٦٥٨ ب يقول: [إن من الأصحاب من يعده من جملة الأصول] أي أنه يعد هذا النوادر أصلا يرويها القرشي عن غيره و ليس من تصنيفه و قال في ترجمه إبراهيم بن مسلم ذ ٢: ١٣٧: [ذكره شيوخنا في أصحاب الأصول] و قال في ترجمه أحمد بن عمار الكوفي ذ ٢: ١٣٩: [كثير الحديث و الأصول و صنف كتبا] أي أنه يروي الحديث كما يروي كتب الأصول لغيره و يصنف تصانيف لنفسه و قال عن كتب حريز السجستاني ذ ٢: ١٤٥: [و يعد كلها في الأصول] و يقول عن الحسين بن أبي العلاء: [له كتاب يعد في الأصول] ذ ٢: ١٤٦- ١٤٧ و يقول عن حميد بن زياد: [كثير التصانيف و روى أكثر الأصول و له كتب على عدد الأصول] و لعله يريد: أن له من المؤلفات بقدر الكتب التي رواها عن غيره و نرى النجاشي يقول في ترجمه جميل بن دراج و حريز بن عبد الله السجستاني المذكور في ذ ٢: ١٤٥: [أخبرنا من كتابه و أصله] و يقول في ترجمه علي بن الحسين بن بابويه: [كتابه الإملاء (ذ ٢: ٣٥١) نوادر] و أيضا نرى الطوسي يقول في خالد بن صبيح: [له أصل] ذ ٢: ١٤٩ في حين أن النجاشي يقول عنه: [له كتاب عن أبي عبد الله] فعبارة [له كتاب عن فلان] تساوي عبارة [له أصل] فلعل هذا هو سبب قول القهپائي: [أن مدح الرجل بأن له مصنفا أكثر من مدحه بأن له أصلا (مجمع الرجال ١: ٩)] و هو السبب أيضا في قول النوري: [إن من شرط كون الكتاب أصلا أن يكون معتمدا و أن لا يكون منتزعا من كتاب آخر فتسمية الكتاب بكونه أصلا مدح