الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - الملا صدرا - الصفحة ٤٥
و التأخر و الشدة و الضعف أو بنفس موضوعه [١] أما تخصص الوجود بنفس حقيقته التامة الواجبية و بمراتبه في التقدم و التأخر و الشدة و الضعف و الغنى و الفقر- فإنما هو تخصص له بشئونه الذاتية باعتبار نفس حقيقته البسيطة التي [٢]
[١] الترديد على سبيل منع الخلو كما لا يخفى أو بناء على أن العقول لا ماهية لها و كذا الترديد الأول و لذا جعل القسمة ثانيا ثنائية فإن ما به الامتياز عين ما به الاشتراك في المراتب الطولية من الوجود فالتخصص فيها تخصص الحقيقة، س ره
[٢] حاصله أن حقيقة الوجود منع كونه حقيقة واحدة و سنخا فاردا تكون متخالفة المراتب و الماهيات من دون أن يكون اختلافها بفصول ذاتية كاختلاف الماهيات الكلية و الكليات الطبيعية المختلفة المتخالفة بالفصول الذاتية المنطقية فتكون ما به الاختلاف في تلك المراتب و الماهيات عين ما به الاتحاد و من هنا ينكشف
سر ما قاله قبلة العارفين أمير المؤمنين ع: توحيده تمييزه عن خلقه و حكم التمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة
فارتفاع بينونة العزلة هو سر كون حقيقة الوجود حقيقة فاردة فافهم إن كنت أهلا لذلك فإن فيه غاية مبتغاك، ن ره