الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - الملا صدرا - الصفحة ٢٦٢
متلاشية كما قال لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ و كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ و في الصغرى تحوله من عالم الشهادة إلى عالم الغيب فكما أن وجود التعينات الخلقية- إنما هو بالتجليات الإلهية في مراتب الكثرة كذلك زوالها بالتجليات الذاتية في مراتب الوحدة فالماهيات صور كمالاته و مظاهر أسمائه و صفاته ظهرت أولا في العلم ثم في العين
بود أعيان جهان بي چند و چون
ز امتياز علمي و عيني مصون
نى بلوح علمشان نقش ثبوت
نى ز فيض خوان هستى خورده قوت
[١] و كثرة الأسماء و تعدد الصفات و تفصيلها غير قادحة في وحدته الحقيقية و كمالاته السرمدية كما سيجيء بيانه إن شاء الله تعالى
[١] أي التفصيلي و أما في العلم الإجمالي فوجودها كان منطويا فيه و لا اسم و لا رسم لها ٢٦٢ و إلى هذا أشار العارف الجامي قدس سره بقوله
بود أعيان جهان بي چند و چون
ز امتياز علمي و عيني مصون
نى بلوح علمشان نقش ثبوت
نى ز فيض خوان هستى خورده قوت
، س ره