روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٦٩ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و في القوي كالصحيح، عن ابن شبرمة[١] قال: ما
ذكرت حديثا سمعته عن جعفر بن محمد إلا كاد أن يتصدع قلبي، قال: حدثني أبي، عن جدي،
عن رسول الله صلى الله عليه و آله، و قال ابن شبرمة: و أقسم بالله ما كذب أبوه على
جده و لا جده على رسول الله صلى الله عليه و آله قال: قال: رسول الله صلى الله
عليه و آله: من عمل بالمقاييس فقد هلك و أهلك، و من أفتى و هو لا يعلم الناسخ من
المنسوخ و المحكم من المتشابه فقد هلك و أهلك.
و في الحسن كالصحيح، عن هشام بن سالم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما حق الله على خلقه؟ فقال: إن يقولوا: ما يعلمون و يكفوا عما لا يعلمون، فإذا فعلوا ذلك فقد أدوا إلى الله حقه[٢].
و في الصحيح، عن داود بن فرقد، عن أبي سعيد الزهري، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، و تركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه.
و في الموثق كالصحيح، عن حمزة بن الطيار أنه عرض على أبي عبد الله عليه السلام بعض خطب أبيه حتى إذا بلغ موضعا منها قال له كف و اسكت، ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه و التثبت و الرد إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد و يجلو عنكم فيه العمى و يعرفوكم فيه الحق قال الله تعالى (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)*[٣].
[١] بضم المعجمة و سكون الموحدة و ضم الراء، و قيل بفتح المعجمة، و ربما يكسر و سكون الموحدة و ضم الراء و هو عبد اللّه بن شبرمة الكوفيّ كان قاضيا لابى جعفر المنصور على سواد الكوفة و كان شاعرا( من حاشية أصول الكافي طبع الآخوندى ص ٤٣.