روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٩ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
يستعجل قال: يقول: قد دعوت الله منذ كذا و كذا و ما أرى الإجابة.
و في الصحيح، عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام قال: كان بين قول الله عز و جل (قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما)[١] و بين أخذ فرعون أربعون عاما.
و في القوي كالصحيح، عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن المؤمن ليدعو الله عز و جل في حاجته فيقول الله عز و جل: أخروا إجابته شوقا إلى صوته و دعائه فإذا كان يوم القيمة قال الله عز و جل: عبدي دعوتني فأخرت إجابتك، و ثوابك كذا و كذا و دعوتني في كذا و كذا فأخرت إجابتك، و ثوابك كذا و كذا قال: فيتمنى المؤمن أنه لم يستجب له دعوة في الدنيا مما يرى من حسن الثواب.
و في القوي كالصحيح، عن منصور الصيقل قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ربما دعا الرجل بالدعاء فاستجيب له ثمَّ أخر ذلك إلى حين قال: فقال: نعم قلت: و لم ذلك ليزداد من الدعاء؟ قال: نعم.
و في القوي كالصحيح، عن حديد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن العبد ليدعو فيقول الله عز و جل للملكين: قد استجبت له و لكن احبسوه بحاجته فإني أحب أن أسمع صوته و أن العبد ليدعو فيقول الله تبارك و تعالى: عجلوا له حاجته فإني أبغض صوته[٢].
و في الموثق كالصحيح، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن المؤمن ليدعو فيؤخر إجابته إلى يوم الجمعة.
و في الحسن كالصحيح، عن عبد الله بن المغيرة، عن غير واحد من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن العبد الولي الله يدعو الله عز و جل في الأمر ينوبه فيقال
[١] يونس- ٨٩.