روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٤٠ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و الشهامة و ضدها البلادة- و الفهم (أو الفطنة كما في العلل) و ضده الغباوة و
المعرفة و ضدها الإنكار- و المداراة و ضدها المكاشفة- و سلامة الغيب و ضدها
المماكرة- و الكتمان و ضده الإفشاء- و الصلاة و ضدها الإضاعة- و الصوم و ضده
الإفطار- و الجهاد و ضده النكول- و الحج و ضده نبذ (أو نسيان كما في العلل)
الميثاق و صون الحديث و ضده النميمة- و بر الوالدين و ضده العقوق- و الحقيقة و
ضدها الرياء (أي رؤية غير الله تعالى)- و المعروف و ضده المنكر- و الستر و ضده
التبرج- و التقية و ضدها الإضاعة- و الإنصاف و ضده الحمية- و التهيئة[١] (و في العلل
المهنة أي الخدمة) و ضدها البغي- و النظافة و ضدها القذر- و الحياء و ضده الخلع
(بالخاء المعجمة أو بالجيم قلة الحياء).
و القصد و ضده العدوان- و الراحة و ضدها التعب- و السهولة و ضدها الصعوبة و البركة و ضدها المحق و العافية و ضدها البلاء- و القوام و ضده المكاثرة- و الحكمة و ضدها الهوى- و الوقار و ضده الخفة- و السعادة و ضدها الشقاوة- و التوبة و ضدها الإصرار.
و الاستغفار و ضده الاغترار- و المحافظة و ضدها التهاون- و الدعاء و ضده الاستنكاف- و النشاط و ضده الكسل- و القرح و ضده الحزن- و الألفة و ضدها الفرقة (أو العصبية كما في العلل) و السخاء و ضده البخل.
فلا (و لا- خ) يجتمع هذه الخصال كلها من أجناد العقل إلا في نبي أو وصي نبي أو مؤمن قد امتحن الله قلبه للإيمان، و أما سائر ذلك من موالينا فإن أحدهم لا يخلو من أن يكون فيه بعض هذه الجنود حتى يستكمل و ينفى من جنود الجهل فعند ذلك يكون في الدرجة العليا مع الأنبياء و الأوصياء، و إنما يدرك ذلك بمعرفة العقل و جنوده و
[١] التهيئة- الموافقة و المصالحة بين الجماعة و امامهم( مرآة العقول).