روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٤ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
بواجب و لو كان بترك واحدة منها.
روى الكليني، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال الله تبارك و تعالى: ما تحبب إلى عبدي بأحب مما افترضت عليه[١]- و تقدم مثله في الأخبار الصحيحة.
و في الحسن كالصحيح، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام من عمل بما افترض الله عليه فهو من خير الناس[٢].
و عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: اعمل بفرائض الله تكن أتقى الناس[٣].
و في الحسن كالصحيح، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كل عين باكية يوم القيمة غير ثلاث، عين سهرت في سبيل الله، و عين فاضت من خشية الله، و عين غضت عن محارم الله[٤].
و في الحسن كالصحيح، عن أبي عبيدة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا ثمَّ قال: لا أعني سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و إن كان منه و لكن ذكر الله عند ما أحل و حرم، فإن كان طاعة عمل بها و إن كان معصية تركها.
و في الحسن كالصحيح، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن قول الله عز و جل وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً)[٥] قال:
أما و الله إن كانت أعمالهم أشد بياضا من القباطي و لكن كانوا إذا عرض لهم حرام
[١] ( ١- ٢- ٣) أصول الكافي باب أداء الفرائض خبر ٥- ١- ٤ من كتاب الإيمان و الكفر.