روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٤٩ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و روى الكليني في القوي كالصحيح، عن أبي كهمش قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام
إن عبد الله بن يعفور يقرئك السلام قال: و عليه السلام، إذا أتيت عبد الله فأقرئه
السلام و قل له: إن جعفر بن محمد يقول لك: انظر ما بلغ به علي عليه السلام عند
رسول الله صلى الله عليه و آله فالزمه فإن عليا عليه السلام إنما بلغ ما بلغ به
عند رسول الله صلى الله عليه و آله بصدق الحديث و أداء الأمانة[١].
و في القوي كالصحيح، عن الفضيل بن يسار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يا فضيل إن الصادق أول من يصدقه الله عز و جل يعلم أنه صادق و تصدقه نفسه يعلم أنه صادق.
و في الصحيح عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كونوا دعاة الناس (للناس- خ) بغير ألسنتكم، ليروا منكم الاجتهاد و الصدق و الورع- و يدل على أنه إذا قصد برؤية الخلق التأسي فممدوح.
و في الموثق، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن العبد ليصدق حتى يكتب عند الله من الصادقين و يكذب حتى يكتب عند الله من الكاذبين فإذا صدق قال الله عز و جل صدق و بر، و إذا كذب قال الله عز و جل كذب و فجر.
و في القوي عن الحسن الصيقل قال أبو عبد الله عليه السلام من صدق لسانه زكا عمله، و من حسنت نيته زيد في رزقه، و من حسن بره بأهل بيته مد له في عمره.
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تنظروا إلى طول ركوع الرجل و سجوده فإن ذلك شيء قد اعتاده، فلو تركه استوحش لذلك، و لكن انظروا إلى صدق حديثه و أداء أمانته.
و عن عمرو بن أبي المقدام قال: قال أبو جعفر عليه السلام في أول دخلة دخلت عليه تعلموا الصدق قبل الحديث.
[١] أورده و الستة التي بعده في أصول الكافي باب الصدق و أداء الأمانة خبر ٥- ١٠- ٦ ٩- ١١- ١٢- ٤ من كتاب الإيمان و الكفر.