روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٣٤ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و النصراني قال: من وراء الثوب فإن صافحك بيده فاغسل يدك.
و في القوي عن خالد القلانسي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ألقى الذمي فيصافحني قال: امسحها بالتراب، و بالحائط، قلت: فالناصب؟ قال:
اغسلها. و في الصحيح، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رد جواب الكتاب واجب كوجوب رد السلام و البادي بالسلام أولى بالله و رسوله-[١] أي برحمة الله و شفاعته (أو) باتباعهما و إطاعتهما.
و في الصحيح، عن ابن محبوب، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال التواصل بين الإخوان في الحضر التزاور و في السفر التكاتب[٢].
و في الصحيح، عن الحسن بن السري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم لفلان، و لا بأس أن تكتب على ظهر الكتاب لفلان[٣].
و في القوي كالصحيح، عن جميل بن دراج قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تدع بسم الله الرحمن الرحيم و إن كان بعده شعر.
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اكتب. بسم الله الرحمن الرحيم من أجود كتابك و لا تمد الباء حتى ترفع السين.
و في القوي، عن الحسن بن السري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تكتب داخل الكتاب: لأبي فلان و اكتب إلى أبي فلان، و اكتب على العنوان لأبي فلان.
و اعلم أنه كان المتعارف في أزمنتهم عليه السلام سيما عند العرب في تعظيم المكتوب إليه أن لا يكتب اسم الكاتب في أصل الكتاب، و بعده في التعظيم أن
[١] ( ١- ٢) أصول الكافي باب التكاتب خبر ٢- ١ من كتاب العشرة.