روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٩١ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
روى الكليني في الصحيح عن البزنطي قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام:
من علامات الفقيه، الحلم، و العلم و الصمت، إن الصمت باب من أبواب الحكمة، إن الصمت يكسب المحبة (أو الجنة) أنه دليل على كل خير[١].
و في الصحيح، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر عليهما السلام يقول: إن شيعتنا الخرس.
و في الصحيح، عن أبي حمزة عن علي بن الحسين عليه السلام قال: إن لسان ابن آدم يشرف على جميع جوارحه كل صباح فيقول كيف أصبحتم؟ فيقولون: بخير إن تركتنا و يقولون: الله الله فينا و يناشدونه و يقولون: إنما نثاب و نعاقب فيك (أو بك).
و في الموثق كالصحيح، عن عبيد الله الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ: كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ؟ قال يعني كفوا ألسنتكم، و في الحسن كالصحيح، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان أبو ذر رضي الله عنه يقول: يا مبتغي العلم إن هذا اللسان مفتاح خير و مفتاح شر، فاختم على لسانك كما تختم على ذهبك و ورقك.
و في القوي كالصحيح، عن أبي علي الحراني (الجواني- خ) قال: شهدت أبا عبد الله عليه السلام و هو يقول لمولى له: يقال له: سالم و وضع يده على شفتيه: يا سالم احفظ لسانك تسلم و لا تحمل الناس على رقابنا[٢] و في الموثق كالصحيح، عن عثمان بن عيسى قال: حضرت أبا الحسن عليه السلام
[١] أورده و الأربعة التي بعده في أصول الكافي باب الصمت و حفظ اللسان خبر ١- ٢ ١٣- ٨- ١٠ من كتاب الإيمان و الكفر.