روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٦ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
فليبدأ بالصلاة على محمد و آل محمد ثمَّ يسأل حاجته، ثمَّ يختم بالصلاة على محمد و
آل محمد فإن الله عز و جل أكرم من أن يقبل الطرفين و يدع الوسط إذا كانت الصلاة
على محمد و آل محمد لا تحجب عنه[١].
و في الموثق، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ذكر النبي صلى الله عليه و آله فأكثروا الصلاة عليه فإنه من صلى على النبي صلى الله عليه و آله صلاة واحدة صلى الله عليه ألف صلاة في ألف صف من الملائكة و لم يبق شيء مما خلقه الله إلا صلى العبد لصلاة الله عليه و صلاة ملائكته فمن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرور و قد برئ الله منه و رسوله و أهل بيته.
و في الحسن كالصحيح، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: الصلاة على و على أهل بيتي يذهب بالنفاق.
و بالإسناد قال: سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ارفعوا أصواتكم بالصلاة علي فإنها تذهب بالنفاق.
و في الحسن كالصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: ما في الميزان شيء أثقل من الصلاة على محمد و آل محمد و إن الرجل ليوضع أعماله في الميزان فيميل به فيخرج صلى الله عليه و آله الصلاة عليه فيضعها في ميزانه فترجح.
و في القوي، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمع أبي رجلا متعلقا بالبيت و هو يقول: اللهم صل على محمد فقال له أبي عليه السلام؟ يا عبد الله لا تبترها لا تظلمنا حقنا قل اللهم صلى على محمد و أهل بيته و عن ابن القداح قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله من صلى علي صلى الله عليه و ملائكته فمن شاء فليقل و من شاء فليكثر،
[١] أورده و الستة التي بعده في أصول الكافي باب الصلاة على النبيّ محمّد و أهل بيته عليهم السلام خبر ١٦- ٦- ٨- ١٤- ١٥- ٢١- ٧ من كتاب الدعاء.