روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٢ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و في القوي كالصحيح، عن زرارة، عن رجل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الدعاء
هو العبادة التي قال الله عز و جل (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ
عِبادَتِي إلخ ادع الله عز و جل و لا تقل: إن الأمر قد فرغ منه قال زرارة: إنما
يعني لا يمنعك إيمانك بالقضاء و القدر أن تبالغ بالدعاء و تجتهد فيه أو كما قال:
و في القوي، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أحب الأعمال إلى الله عز و جل في الأرض الدعاء و أفضل العبادة، العفاف قال:
و كان أمير المؤمنين عليه السلام رجلا دعاء.
و في الحسن كالصحيح، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الدعاء أنفذ من السنان الحديد.
و في القوي كالصحيح عنه عليه السلام أن الدعاء أنفذ من السنان.
و في الموثق كالصحيح، عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: الدعاء سلاح المؤمن و عمود الدين و نور السماوات و الأرض.
و بهذا الإسناد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام الدعاء مفاتيح النجاة (أو النجاح) و مقاليد الفلاح و خير الدعاء ما صدر عن صدر نقي و قلب تقي، و في المناجاة، سبب النجاة و بالإخلاص يكون الخلاص فإذا اشتد الفزع فإلى الله المفزع.
و بإسناده قال: قال النبي صلى الله عليه و آله: أ لا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم و يدر أرزاقكم؟ قالوا: بلى قال: تدعون ربكم بالليل و النهار فإن سلاح المؤمن الدعاء[١].
و في القوي كالصحيح عن الرضا عليه السلام أنه كان يقول لأصحابه: عليكم بسلاح
[١] أورده و الخمسة التي بعده في أصول الكافي باب ان الدعاء يرد البلاء و القضاء خبر ٨ ٤- ٣- ٢- ١- ٧ من كتاب الدعاء.