روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١١٠ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
أو المعنوية.
و في الحسن كالصحيح، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال البر و حسن الخلق يعمران الديار و يزيدان في الأعمار.
و في الصحيح، عن عبد الله بن سنان قال: هلك رجل على عهد النبي صلى الله عليه و آله فأتى الحفارين فإذا بهم لم يحفروا (شيئا- خ) و شكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه و آله فقالوا:
ما يعمل حديدنا في الأرض فكأنما تضرب به في الصفا، فقال: و لم؟ إن كان صاحبكم لحسن الخلق ائتوني بقدح من ماء فأتوه به فأدخل يده فيه، ثمَّ رشه على الأرض رشا ثمَّ قال: احفروا قال: فحفر الحفارون فكأنما كان رملا يتهايل عليهم.
و في القوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك و تعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدو عليه و يروح[١].
و في القوي كالصحيح، عن عبد الله بن سنان، عن رجل من أهل المدينة عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيمة أفضل من حسن الخلق، و في الحسن كالصحيح، عن حسين الأحمسي و عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الخلق الحسن يميت (بالتاء أو الثاء أي يذيب) الخطيئة كما تميث الشمس الجليد[٢] (و هو ما يسقط على الأرض من الندي فيجمد).
و في القوي، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أوحى الله تبارك و تعالى إلى بعض أنبيائه الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد و عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله أكثر ما تلج به أمتي الجنة تقوى الله
[١] أورده و الأربعة التي بعده في أصول الكافي باب حسن الخلق خبر ١٢- ٢- ٧- ٩- ٦ من كتاب الإيمان و الكفر.