روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٦ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و في الصحيح عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنما المؤمن، الذي إذا رضي
لم يدخله رضاه في إثم و لا باطل و إذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق و الذي إذا
قدر لم يخرجه قدرته إلى التعدي إلى ما ليس له بحق.
و في الصحيح، عن سليمان بن خالد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يا سليمان أ تدري من المسلم؟ قلت: جعلت فداك أنت أعلم، قال: المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده، ثمَّ قال: و تدري من المؤمن؟ قال: قلت: أنت أعلم، قال: المؤمن من ائتمنه المسلمون على أموالهم و أنفسهم، و المسلم حرام على المسلم أن يظلمه أو يخذله أو يدفعه دفعة تعنته[١].
و في الموثق عن مفضل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إياك و السفلة فإنما شيعة علي من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر.
و في القوي كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شيعتنا هم الشاحبون، الذابلون الناحلون، الذين إذا جنهم الليل استقبلوه بحزن.
و في القوي كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شيعتنا أهل الهدى، و أهل التقوى، و أهل الخير، و أهل الإيمان، و أهل الفتح و الظفر.
و روى الكليني في القوي، عن عبد الله بن يونس، عن أبي عبد الله عليه السلام و روى المصنف في القوي، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي (و قريب منه ما رواه السيد الرضي في نهج البلاغة) عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام و اللفظ للمصنف قال: قام رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام يقال له همام و كان عابدا (و في في ناسكا مجتهدا) إلى أمير المؤمنين عليه السلام و هو يخطب فقال يا أمير المؤمنين
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب المؤمن و علاماته و صفاته خبر ١٢- ٩- ٧- ٨ من كتاب الإيمان و الكفر.