روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٣ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
الأنبياء فقيل: و ما سلاح الأنبياء؟ قال: الدعاء.
و في القوي، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام الدعاء ترس المؤمن و متى تكثر قرع الباب يفتح لك.
و في الصحيح، عن أبي ولاد قال: قال أبو الحسن موسى عليه السلام: عليكم بالدعاء فإن الدعاء، و الله و الطلب إلى الله، يرد البلاء و قد قدر و قضى و لم يبق إلا إمضاؤه فإذا دعي الله عز و جل و سئل صرف البلاء صرفه[١].
و في الصحيح، عن إسماعيل بن همام عن الرضا عليه السلام قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام: إن الدعاء و البلاء ليتوافقان إلى يوم القيمة (أي يتنازعان و يتدافعان) إن الدعاء ليرد البلاء و قد أبرم إبراما.
و في الصحيح عن بسطام الزيات، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الدعاء يرد البلاء و قد نزل من السماء و قد أبرم إبراما.
و في الحسن كالصحيح، عن عمرو بن يزيد قال. سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول إن الدعاء يرد ما قدر و ما لم يقدر، قلت و ما قدر قد عرفته فما لم يقدر؟ قال: حتى لا يكون.
و في الحسن كالصحيح، عن حماد بن عثمان قال: سمعته يقول إن الدعاء يرد القضاء ينقضه كما ينقض السلك و قد أبرم إبراما.
و في الحسن كالصحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي إلا أدلك على شيء لم يستثن فيه رسول الله صلى الله عليه و آله؟ قلت: بلى، قال: الدعاء يرد القضاء و قد أبرم إبراما و ضم أصابعه (أي أصابع اليدين).
و في القوي كالصحيح، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
[١] أورده و الخمسة التي بعده في أصول الكافي باب ان الدعاء يرد البلاء و القضاء خبر ٨ ٤- ٣- ٢- ١- ٧ من كتاب الدعاء.