روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٨ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و في القوي كالصحيح عن أبي العباس قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يستجاب
الدعاء في أربعة مواطن في الوتر، و بعد الفجر، و بعد الظهر، و بعد المغرب.
و عن السكوني قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اغتنموا الدعاء عند أربع، عند قراءة القرآن، و عند الأذان، و عند نزول الغيث: و عند التقاء الصفين للشهادة.
و في القوي كالصحيح، عن عبد الله بن عطاء، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان أبي إذا كانت له إلى الله حاجة طلبها في هذه الساعة يعني زوال الشمس.
و في الموثق كالصحيح، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا رق أحدكم فليدع فإن القلب لا يرق حتى يخلص.
و في الحسن كالصحيح، عن ابن أذينة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن في الليل لساعة ما يوافقها عبد مسلم ثمَّ يصلي و يدعو الله عز و جل إلا استجاب له في كل ليلة، قلت: أصلحك الله و أي ساعة هي من الليل؟ قال: إذا مضى نصف الليل و هي السدس الأول من الأول النصف (أي الآخر).
و رواه الكليني في صلاة الليل بهذا الإسناد، عن عمر بن أذينة، عن عمر بن يزيد بدون (ثمَّ) في (ثمَّ يصلي) و قوله (فأية) و قوله (في النصف الباقي) و لعله الصواب و السهو من النساخ، و يحتمل أن يكونا خبرين و هو بعيد، و تقدم غيره أيضا، و أن الثلث الأخير من الليل وقت إجابة الدعاء، و كذا ليلة الجمعة تماما و يوم الجمعة عند فراغ الإمام من الخطبة و قبل الغروب.
و روي في القوي، عن أبي الصباح، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله عز و جل يحب من عباده كل دعاء فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس فإنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء و تقسم فيها الأرزاق و تقضي فيها الحوائج العظام.
و في الصحيح عن سعيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اقشعر جلدك و دمعت عيناك فدونك دونك فقد قصد قصدك.