روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٧ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و يطلب ما عنده.
و في الحسن كالصحيح، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا و الله لا يلح عبد على الله عز و جل إلا استجاب له.
و في القوي، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله رحم الله عبدا طلب من الله عز و جل حاجة فألح في الدعاء استجيب له أو لم يستجب و تلا هذه الآية (وَ أَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا.
و في القوي كالصحيح، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا و الله لا يلح عبد على الله عز و جل في حاجته إلا قضاها له.
و في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد الله الفراء (و كأنه سليم الثقة)، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك و تعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه و لكنه يحب أن يبث إليه الحوائج فإذا دعوت فسم حاجتك و في حديث آخر قال: إن الله تبارك و تعالى يعلم حاجتك و ما تريد و لكن يحب أن يبث إليه الحوائج[١].
و في الصحيح، عن إسماعيل بن همام، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية، و في رواية أخرى دعوة تخفيها أفضل عند الله من سبعين دعوة تظهرها[٢].
و في الصحيح، عن زيد الشحام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اطلبوا الدعاء في أربع ساعات، عند هبوب الرياح، و زوال الأفياء (أي الظهر) و نزول القطر و أول قطرة من دم القتيل المؤمن فإن أبواب السماء تفتح عند هذه الأشياء[٣].
[١] أصول الكافي باب تسمية الحاجة في الدعاء خبر ١.